اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


زارت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث مع وفد، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وأعربت عن تقديرها لـ"الدعم المتواصل الذي يقدّمه سلام لتعزيز مشاركة النساء على المستويات الوزارية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وتم خلال اللقاء التشديد على الحاجة إلى "الدفع قدما بسياسات تراعي الاعتبارات الجندرية، ومكافحة جميع أشكال العنف ضد النساء، بما في ذلك العنف الرقمي الذي يهدف إلى إسكات النساء وإقصائهنّ وثنيهنّ عن المشاركة في الحياة العامة".

من جهته، أثنى سلام على "الدور الحيوي الذي تضطلع فيه هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في دعم وتمكين النساء في مختلف المناطق اللبنانية"، مؤكدا "أهمية البرامج التي تعزز مشاركة النساء في مسارات التعافي وإعادة الإعمار ولا سيما في الجنوب، بما يضمن انخراطهن الفاعل والهادف على مختلف المستويات"، مؤكدا "أن تعزيز دور المرأة القيادي يشكل ركيزة أساسية، في مسار تعافي لبنان وبناء مستقبله".

السيدة الأولى: لترجمة المذكرة

الى إنجازات ملموسة

كما التقت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، السيدة الأولى رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية نعمت عون، في مقر الهيئة، حيث تمحور اللقاء حول التأكيد على متانة الشراكة البنّاءة والتعاون المستمرّ بين الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، في دفع أجندة المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في لبنان.

بعد اللقاء الثنائي، انضمت عضوات الهيئة إلى المجتمعين، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، وألقت عون كلمة افتتاحية في المناسبة قالت فيها: "إنّ مذكرة التفاهم التي نوقّعها تأتي تتويجا لتعاونٍ مثمرٍ استمرّ لسنوات بين الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ونتيجة عملٍ تشاركيّ جادّ لتنفيذ أهدافنا المشتركة، وهو تعاون أثمر إنجازات نوعية، كان آخرها إعداد الخطة الوطنية الثانية لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن"، مضيفة "نأمل أن تُترجم مذكرة التفاهم هذه إلى إنجازات ملموسة ومشاريع فاعلة تُحدث تغييرًا إيجابيًا في حياة كل امرأة في لبنان، وتسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة ومساواة".

بعدها، ألقت بحوث كلمة قالت فيها: "إن المشاركة الفاعلة للنساء، في السياسة، وبناء السلام، والعدالة، وصنع القرار الاقتصادي، ليست خطوة رمزية، بل تؤثر مباشرة في نوعية القرارات، وشرعية المؤسسات، واستدامة السلام. فلا تعافٍ مستدام ولا سلام دائم من دون وجود النساء الفاعل على طاولة صنع القرار".

بعد ذلك، وقّعت الهيئة الوطنية ممثلة بأمينة سرّها زعرور، مذكرة التفاهم مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ممثلةً بممثلتها في لبنان المسيري.


الأكثر قراءة

ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟ «اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك... وحزب الله متوجس بعد كلام رجي بن فرحان «يلملم» الوضع السني... علامات استفهام حول التعيينات!