اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الخبير النفطي ربيع ياغي لـ «الديار» إن «أهم نقطة بالنسبة إلى البلوك 8 أنه فتح شهية شركة توتال والكونسورتيوم الذي تقوده فور توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية للمنطقة الاقتصادية الخالصة بين لبنان وإسرائيل». ويوضح أن «توتال»، التي كانت مترددة في استكشاف البلوك 9، اتخذت قرار متابعة أنشطتها وحجزت البلوك 8 عبر الاتصالات مع وزارة الطاقة، بعد استعادته من "إسرائيل"، لتضمّه إلى البلوكين 9 و4 نتيجة الاتفاقية الموقعة.

ويشير ياغي إلى أن هذه الاتفاقية جاءت نتيجة التفاهمين اللبناني - الإسرائيلي واللبناني -القبرصي، حيث تُعدّ النقطة 23 نقطة ثلاثية تلتقي فيها المناطق الاقتصادية الخالصة بين قبرص وإسرائيل ولبنان. ويذكّر بأن إسرائيل كانت متمسكة بهذا البلوك وحاولت قرصنة 869 كلم² من أصل 1200 كلم² هي مساحته، كما كانت تمنع أي شركة من الاقتراب منه، إذ كانت السفن تصل إلى حدوده الشمالية وتعود أدراجها.

ويضيف أن البلوك بقي من دون مسح جيولوجي، مع وجود مؤشرات إسرائيلية سابقة على أنه واعد جداً. وبما أنه عاد إلى السيادة اللبنانية، «حجزته توتال لا عبر مناقصة أو مزايدة، بل عبر العلاقات التي بنتها في لبنان، فأخذت البلوكين 9 و4 من دون منافسة، وكانت الاتفاقيات لصالحها، وكذلك الأمر اليوم في البلوك 8».

أميمة شمس الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2300194

الأكثر قراءة

لبنان ينتظر خارطة الطريق الأميركيّة... والاعتداءات الإسرائيليّة طالت «اليونيفيل» الاهتمامات السنيّة أخذت الحيّز الأكبر من زيارة بن فرحان تخبّط حكومي في مُعالجة الرواتب... وهجرة الشباب الى أعلى مُعدّلاتها؟