اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار الاستخباراتيّ الأميركي السابق في"السي آي ايه"، سكوت ريتر، الى إنّ "العملاء الذي جندهم الموساد والسي اي ايه داخل إيران لإضرام المظاهرات وإفشاء الفوضى والتخريب سقطوا بين قتيل ومعتقل لدى الأمن الإيرانيّ. معظم الستة آلاف قتيل في هذه المظاهرات هم من الجواسيس المحليين، طبعًا سقط أبرياء في الاشتباكات، لكن أغلب من قتلهم (الباسيج) كانوا عملاء مندسين".

وأكد ريتر أن "عناصر السي آي ايه ليسوا على الأرض في إيران. هم يتسكعون في كردستان وأذربيجان، وربما قرب حدود بلوشستان باكستان. لكن معظم التخابر مع المجندين داخل إيران يتم عن بعد، بالتحديد عبر الهواتف المتصلة بالأقمار الصناعية وعن طريق شبكة ستارلينك (المملوكة لإيلون ماسك). أمّا القيادات، فيجلسون في غرف التحكم عن بعد بأحد أجنحة (لانغلي) في فيرجينيا (المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية)، يطالعون الخرائط الضخمة، ويرسلون الإشارات ويحركون القطع، وكأنها لعبة".

ثم ينتقل ريتر إلى "معلومة كاشفة"، لا يفصح عن مصدرها، فيفيد أن "المثير أنّ الأمن الإيرانيّ تحصّل على هواتف أولئك العملاء، وعثر في العديد منها على الرسالة نفسها من سيدة تتحدث الفارسية وترتدي علم الشاه، كانت تعطيهم التعليمات حول ما يجب فعله إذا ما وقعوا في قبضة السلطات: كل ما عليك أنْ تفعله هو أنْ تشتم المعارضين المغتربين وأنْ تردد أنّك وطني عاشق لتراب إيران لكنك غاضب من سياسة الحكومة".

ويستطرد موضحًا "هذه المرأة إسرائيلية من الموساد. وقد فعلت السي اي ايه الشيء نفسه باستخدام (ستارلينك)، لدينا الأموال، وقنابل المولوتوف جاهزة للاستخدام، اجمعوا الناس في هذه المنطقة، أحرقوا هذا البنك، أضرموا النار في السيارات وفي صور المرشد الأعلى ورموز السلطة".

الأكثر قراءة

ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟ «اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك... وحزب الله متوجس بعد كلام رجي بن فرحان «يلملم» الوضع السني... علامات استفهام حول التعيينات!