اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت كندا والصين عن تبادل إجراءات لخفض الرسوم الجمركية بين البلدين، في خطوة كبيرة خلال زيارة لرئيس الحكومة الكندية مارك كارني إلى بكين. وتأتي هذه الزيارة، وهي الأولى لرئيس وزراء كندي إلى الدولة الآسيوية منذ عام 2017، في مسعى لإعادة بناء العلاقات مع بكين، ثاني أكبر شريك تجاري لكندا بعد الولايات المتحدة، عقب أشهر من المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر السابق بين البلدين.

وأشار الرئيس الوزراء الكندي الى ان كندا ستسمح بدخول ما يصل إلى 49 ألف سيارة كهربائية صينية إلى السوق الكندية بموجب تعريفة تفضيلية بنسبة 6.1%، بعد أن كانت فرضت تعريفة جمركية بنسبة 100% على السيارات الصينية في 2024 بناءً على طلب إدارة بايدن.

وأكد كارني للزعيم الصيني أنه "من المهم أن نطلق هذه الشراكة الاستراتيجية الجديدة في زمن يشهد انقسامات، داعياً إلى التركيز على المجالات التي يمكن أن تحقق مكاسب تاريخية للطرفين، مثل الزراعة والأغذية الزراعية والطاقة والتمويل".

وفي المقابل، أعلنت الصين خفض الرسوم الجمركية على بذور الكانولا الكندية إلى حوالي 15%، بانخفاض كبير عن نحو 85% سابقاً، ما يمثل دعماً مباشراً للقطاع الزراعي الكندي. 

وتتطلع كندا إلى تعزيز علاقاتها مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعدما فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوماً جمركية على بعض السلع الكندية.

ويقول محللون إن هذا التقارب يمكن أن يعيد تشكيل المشهدين السياسي والاقتصادي في ظل احتدام المنافسة بين الصين والولايات المتحدة، لكن من غير المتوقع أن تبتعد كندا بشكل كبير عن واشنطن.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟ «اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك... وحزب الله متوجس بعد كلام رجي بن فرحان «يلملم» الوضع السني... علامات استفهام حول التعيينات!