اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في تجاهل تام للجرائم "الاسرائيلية" المرتكبة بحق المدنيين الفلسطنيين في غزة، وبعد نحو سنتين على تلك الحرب المستمرة، كشف المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أن الرئيس ترامب بكى فقط خلال لقائه مع حوالي 20 أسير "إسرائيلي" تم إطلاق سراحهم في إطار صفقة جرت في  تشرين الأول الماضي، وزاروا البيت الأبيض مع عائلاتهم.

وزعم ويتكوف أن "دموع ترامب وقفت وراء عملية السلام في غزة، وأفضت إلى نهاية حكم حماس إلى الأبد" وفق تعبيره،

وأضاف "عندما حررنا الرهائن العشرين أحياء، وزار بعضهم برفقة عائلاتهم البيت الأبيض، وقف الرئيس أمامي والدموع في عينيه، إنه لا يحب أن يُرى وهو يبكي؛ لكنه قال لي: هذا أعظم يوم لي في البيت الأبيض"، مؤكداً أن "قضية الرهائن كانت مسألة شخصية للغاية بالنسبة للرئيس ترامب".

وشارك المبعوث الخاص مع حضور المؤتمر تجاربه الشخصية المؤلمة، قائلًا: "أنا أنتمي إلى هؤلاء الذين فقدوا أبناءهم، وكان الأمر بالنسبة لي شخصيًا"، مشيرًا بذلك إلى فقدان ابنه أندرو وهو في الـ22 عامًا من عمره، إثر تعاطيه جرعة زائدة من الأوكسيكونتين في مصحَّة لإعادة التأهيل من الإدمان في كاليفورنيا.

وأوضح ويتكوف أن "الرئيس كان على دراية ببواعث اهتمامي بقضية الرهائن، وعندما طلب مني القيام بهذه المهمة، كان من المهم بالنسبة لي أن ألتقي بهذه العائلات الرائعة، أشعر وكأن ابني يضع يديه على كتفي ويرشدني، إن لقاء هذه العائلات الكريمة هو نعمة من نعم حياتي"، وفقًا لتعبيره.

وفيما يتعلق بالإعلان عن إنشاء "مجلس السلام" الذي سيشرف على تنفيذ الاتفاق لإنهاء القتال وإعادة إعمار غزة، قال ويتكوف: "كان ترامب يحلم بهذا المجلس، صهره غاريد كوشنر، شريكي، شخصٌ استثنائي، الإدارة الأميركية لديها فريقٌ رائع".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟ «اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك... وحزب الله متوجس بعد كلام رجي بن فرحان «يلملم» الوضع السني... علامات استفهام حول التعيينات!