قال مصدر نيابي مطلع لـ«الديار» امس «ان دعوة الهيئات الناخبة وتحديد تواريخ الانتخابات هي خطوة محسوبة دستوريا وقانونيا لكنها في الوقت نفسه اشارة مهمة لبدء العد العكسي من اجل التوجه الى حسم هذا الاستحقاق»، لافتا الى ان الخيار النهائي للانتخابات لم يتبلور بعد.
وكشف المصدر عن «اجواء المراجع والقوى السياسية ترجح البدء بمداولات جدية ومكثفة خلال شباط الجاري، وان هذا الموضوع سيوضع على النار في الاسابيع القليلة المقبلة لبلورة الخيار او الاتجاه الذي سيحكم مصير وموعد الانتخابات النيابية».
وحول فكرة التأجيل التقني الى تموز او التمديد للمجلس لسنة او سنتين قال المصدر «ان ما جرى منذ شهرين حتى الان في اطار عملية جس نبض يؤشر حتى الان التوجه الى تسوية تقضي بتصويت المغتربين في لبنان وليس في بلدان الانتشار مع الغاء المقاعد الستة الاضافية المخصصة لهم».
واضاف «ان فكرة التمديد للمجلس لسنة او سنتين ما زالت غير مستبعدة لا سيما ان هناك اطرافا وافرقاء تفضل هذا الخيار على التسوية المذكورة. لكن مثل هذ الطرح يواجه عقبتين اساسيتين: الاولى حرص العهد على عدم الذهاب الى خيار التمديد تحت اي عذر من هذا النوع وتأكيده على اجراء هذا الاستحقاق الدستوري والديموقراطي، والثانية رفض فريق سياسي ونيابي هذا التوجه او الخيار حتى الان وامكانه اسقاط اي تعديل في هذا الاتجاه».
محمد بلوط - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2307340
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:56
وزير الخارجية الصينية: ينبغي معالجة مسألة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل صحيح
-
17:55
وكالة شينخوا: وزير خارجية الصين أكد باتصال مع عراقجي دعم مطالب إيران المشروعة في حماية سيادتها وأمنها
-
17:45
ماكرون: شددنا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وضرورة احترام سيادته
-
17:43
ماكرون: شددنا على إيجاد طرق بديلة لمضيق هرمز لإخراج النفط والغاز من الشرق الأوسط
-
17:40
ماكرون: بحثنا في مجموعة السبع إلى التطورات في الشرق الأوسط وندعم الاتفاق الاميركي الإيراني
-
17:36
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: قمة مجموعة السبع عقدت في ظروف معقدة وشهدت اختلافات وتباينات في وجهات النظر
