شيّعت الشويفات المراسلين الإعلاميين الحاج علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني في روضة الإمام الصادق.
في اعتداء إسرائيلي جديد على الطاقم الإعلامي في لبنان، أدّت غارة إسرائيلية إلى استشهاد الزميلين في قناتي المنار والميادين فاطمة فتوني وعلي شعيب، على طريق عام جزين - كفرحونة.
واستهدفت "إسرائيل" سيارة الإعلامي علي شعيب والإعلامية فاطمة فتوني، بعد استشهادهما بغارة إسرائيلية في جزين جنوب لبنان.
وحصل الاستهداف بـ4 صواريخ، أدى إلى استشهادهما مع شخصين آخرين.
وتنحدر فتوني من بلدة الطيبة الحدودية، أما شعيب فهو من بلدة الشرقية النبطية.
في السياق، أدان رئيس الجمهورية جوزف عون استهداف "إسرائيل" الإعلاميين. وقال في بيان: "مرّة أخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي أبسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحافيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني".
وأضاف: "إنّها جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتّع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، ما يحظر استهداف الصحفيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية".
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:32
إيه بي سي نيوز عن مسؤول أميركي: لا توجد تقارير فورية عن أضرار أو تأثيرات لحقت بالمنشآت الأميركية
-
08:13
ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران قريبًا على اتفاق فسنقصفها مجددًا حتى ندمرها تمامًا
-
08:05
حركة_المرور كثيفة على الواجهة البحرية بيروت محلة عين المريسة
-
08:05
حركة_المرور كثيفة على مدخل بيروت الشرقي من عاريا الكحالة حتى الجمهور
-
08:05
احصاءات غرفة التحكم المروري:قتيل و3 جرحى في 4 حوادث سير خلال الساعات الـ24 الماضية
-
08:04
حركة_المرور كثيفة من جسر خلدة باتجاه انفاق المطار ومن الكوستا برافا حتى اول الاوزاعي
