اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي إن العمليات العسكرية التي تنفذها الجماعة تمضي في مسار تصاعدي، مؤكداً أنها تحمل "مفاجآت وخيارات مؤثرة تتناسب مع متطلبات مراحل التصعيد".

وأوضح الحوثي اليوم الخميس، أن عمليات اليمن تجري ضمن خطة مدروسة، قائلاً إن الجماعة "تأخذ بعين الاعتبار أي مدى زمني للعدوان"، مضيفاً أن "العدو لن ينجح في ضرب معادلة وحدة الساحات"، وأن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان "قد يؤدي إلى عودة المعركة بكلها".

وأشار إلى أن هناك مساعي لتشويه أي تعاون بين شعوب المنطقة في مواجهة ما سماه "العدو الذي أتى من خارج أمتنا ومنطقتنا"، مشدداً على أهمية معادلة وحدة الساحات في إفشال محاولات "تجزئة المعركة".

وأضاف أن الموقف الإسرائيلي والأميركي يسعى دائماً إلى عزل الجبهات والاستفراد بكل بلد على حدة، قائلاً إن "العدو الإسرائيلي يسعى إلى محاولة تجزئة الجبهات، ويحاول أن يسقط معادلة وحدة الساحات".

وأضاف إن "جهود التهدئة لن تنجح إلا بوقف الخروقات التي ينفذها العدو، بما فيها اختراق الأجواء وإرسال الطائرات المسيرة"، مؤكداً أن "وقف العدوان على لبنان وبقية جبهات المحور شرط لأي تهدئة."

واعتبر الحوثي أن توقف الجولة الحالية من المواجهة لا يعني نهاية الصراع، مضيفاً أنه "يعني الاستعداد للجولات القادمة الحتمية"، وأن "الأمر لا يزال منظوراً وتحت التقييم في إطار ما سينتج عن المفاوضات القادمة".

كما تطرّق إلى ما وصفه بمحاولات خارجية للتأثير في مسار الأحداث بالمنطقة، مشيراً إلى وثائق "إبستين" قائلا إنها احتوت "فضائح شنيعة جداً " استُخدمت بحسبه للضغط على بعض زعماء المنطقة.

وفي حديثه عن إيران، شدد على أن الجمهورية الإسلامية "خرجت أقوى مما كانت عليه، واستفادت مما جرى لتطوير قدراتها"، مؤكداً أن "ما يعبر عنه الأعداء أنهم تمكنوا من إضعاف إيران غير صحيح نهائياً ".

وتابع قائلاً إن "العدو حاول أن يسوق لفشله على أنه نجاح تاريخي وإن المخطط الذي استهدف مدينة أصفهان تكبد خسائر كبيرة جداً"، لافتاً إلى أن "الموجات الإيرانية استهدفت قواعد الأعداء وأسقطت العديد من الطائرات المسيرة."

وعلى الصعيد الشعبي، دعا الحوثي اليمنيين إلى المشاركة في خروج مليوني غداً الجمعة، نصرةً للبنان ومقاومته المجاهدة، ونصرة لفلسطين والأقصى".