اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دخل السجال السياسي بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري مرحلة أكثر حدّة، على خلفية ملف المفاوضات واتفاقات وقف إطلاق النار، وسط تباين في المواقف والروايات حول ما جرى في الاتصالات والاتفاقات الأخيرة.

وفي هذا الإطار، نشر النائب جميل السيد موقفًا تناول فيه هذا الخلاف، مشيرًا إلى أن الرئيس عون أكد أنه كان قد نسّق وتشاور مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام في كل خطوة تتعلق بالمفاوضات المباشرة مع "إسرائيل" في واشنطن، لافتًا إلى أن عون شدد أيضًا على عدم منح "إسرائيل" حرية استكمال اعتداءاتها، واعتماد نص اتفاق وقف النار الموقع في 27 تشرين الثاني 2024، والذي حظي بموافقة جميع الأطراف، وفق ما أشار إليه.

في المقابل، أورد السيد أن رئيس مجلس النواب نبيه بري ردّ عبر مكتبه الإعلامي معتبرًا أن ما نُسب إلى رئيس الجمهورية “غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك”، سواء في ما يتعلق باتفاق 2024 أو بموضوع المفاوضات.

وتوقف السيد عند هذا التباين، مؤكدًا أنه غير مطّلع على تفاصيل ما جرى بين الرؤساء الثلاثة، لكنه أشار إلى أن بري كان قد أعلن رفضه العلني للمفاوضات المباشرة مع "إسرائيل".

وفي قراءة لاتفاقي وقف إطلاق النار لعامي 2024 و2026، اعتبر السيد أن هناك إشكالية أساسية، تتمثل في أن الاتفاق الأول نصّ على حق الطرفين في الرد والدفاع عن النفس، بينما منح الاتفاق الثاني هذا الحق ل"إسرائيل" فقط، بحسب تعبيره.

وأضاف أن الاتفاقين لم يحددا أن هذا الحق مرتبط بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، ما سمح لها، وفق رأيه، بالاستناد إليه حتى في المناطق التي لا تزال تحتلها في الجنوب، وبالتالي عدم الالتزام ببنود التهدئة.

وختم السيد بالإشارة إلى أنه سبق أن أبدى ملاحظات على هذه البنود، معتبرًا أن ما وصفه بأخطاء في إدارة الملف التفاوضي ساهم في تعقيد المشهد، محذرًا من تداعيات قد تكون أخطر في حال استمرار النهج الحالي في التعاطي مع هذا الملف.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات