توقفت اوساط سياسية بارزة، امام كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بالامس، ورات انه يمكن البناء عليه لاعادة فتح قنوات حوار وطني يعيد بناء موقف لبناني موحد في مواجهة الحرب العسكرية والمعركة الدبلوماسية. وفي هذا الاطار، اكد جنبلاط انه لا يمكن أن يكون هناك اتفاق سلام مع «اسرائيل»، ولا يمكن أن يكون هناك سوى اتفاق هدنة، أي وقف لإطلاق النار».وأوضح جنبلاط أنه «يتم الحديث عن الحزب وكأنه مجرد جسم غريب أو عنصر أجنبي داخل لبنان، لكن الحزب هو جزء من الشعب، وهذه نقطة كثيرًا ما يُساء فهمها، فبعيدًا عن المقاتلين أنفسهم، كيف يمكن لعائلات جنوب لبنان أن تقول للدولة: «خذوا أسلحتنا»، فيما هم يشاهدون قراهم مدمّرة، ومنازلهم مخرّبة، وأراضيهم محتلة؟
ابراهيم ناصر الدين - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2352235
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:16
وصول الرئيس ترامب إلى جنيف قبيل توجهه إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع
-
17:14
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: وزراء خارجية الاتحاد أكدوا ضرورة شمول لبنان باتفاق اميركا إيران
-
17:13
كرامي: فترة الانتظار لن تكون طويلة لنرى ماذا ستشكف التطورات وسأعقد اجتماعاً تربوياً موسّعاً غداً ويهمّنا أن نناقش تداعيات أيّ قرار سيُتّخذ
-
17:13
كرامي: موضوع الإنصاف أساسيّ ونركّز على ألا نظلم أحداً في البلد وتركيزنا على مناطق الحرب والعائلات التي تأثّرت مباشرةً
-
17:13
كرامي: نعمل في ظروف استثنائية والقلق موجود في كلّ حياتنا ويومياتنا وليس فقط في موضوع الامتحانات الرسمية ولكن التسرّع في اتخاذ القرار ليس جيّداً ولا لمصلحة التلامذة ومستقبلهم
-
17:12
وزيرة التربية ريما كرامي بعد الجلسة: سعيدة بقرار التريّث بشأن إلغاء الامتحانات بعيدا من الغوغائية التي سادت أخيرا وأتمنّى أن يكون ذلك إشارة للبحث في شأن الشهادة
