توقفت اوساط سياسية بارزة، امام كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بالامس، ورات انه يمكن البناء عليه لاعادة فتح قنوات حوار وطني يعيد بناء موقف لبناني موحد في مواجهة الحرب العسكرية والمعركة الدبلوماسية. وفي هذا الاطار، اكد جنبلاط انه لا يمكن أن يكون هناك اتفاق سلام مع «اسرائيل»، ولا يمكن أن يكون هناك سوى اتفاق هدنة، أي وقف لإطلاق النار».وأوضح جنبلاط أنه «يتم الحديث عن الحزب وكأنه مجرد جسم غريب أو عنصر أجنبي داخل لبنان، لكن الحزب هو جزء من الشعب، وهذه نقطة كثيرًا ما يُساء فهمها، فبعيدًا عن المقاتلين أنفسهم، كيف يمكن لعائلات جنوب لبنان أن تقول للدولة: «خذوا أسلحتنا»، فيما هم يشاهدون قراهم مدمّرة، ومنازلهم مخرّبة، وأراضيهم محتلة؟
ابراهيم ناصر الدين - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2352235
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:31
الدفاع الروسية: استهدفنا مصنعين لإنتاج المسيّرات في كييف
-
10:14
الصين تعلن إجلاء أكثر من 600 ألف شخص تأهبًا لوصول الإعصار "بافي"
-
10:13
السلطات الفليبينية: ارتفاع حصيلة ضحايا الإعصار "بافي" إلى 17 قتيلًا
-
09:35
وكالة فارس الإيرانية : دوي انفجارات شرق محافظة طهران دون معرفة مصدرها أو أسبابها
-
09:24
وكالة فارس الإيرانية: أنباء عن انفجارات في الجزء الشرقي من إقليم طهران
-
09:18
إيه بي سي نيوز عن مسؤول أميركي: إذا لم نحصل على الغبار النووي فلن يكون لدينا أي اتفاق مع إيران
