توقفت اوساط سياسية بارزة، امام كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بالامس، ورات انه يمكن البناء عليه لاعادة فتح قنوات حوار وطني يعيد بناء موقف لبناني موحد في مواجهة الحرب العسكرية والمعركة الدبلوماسية. وفي هذا الاطار، اكد جنبلاط انه لا يمكن أن يكون هناك اتفاق سلام مع «اسرائيل»، ولا يمكن أن يكون هناك سوى اتفاق هدنة، أي وقف لإطلاق النار».وأوضح جنبلاط أنه «يتم الحديث عن الحزب وكأنه مجرد جسم غريب أو عنصر أجنبي داخل لبنان، لكن الحزب هو جزء من الشعب، وهذه نقطة كثيرًا ما يُساء فهمها، فبعيدًا عن المقاتلين أنفسهم، كيف يمكن لعائلات جنوب لبنان أن تقول للدولة: «خذوا أسلحتنا»، فيما هم يشاهدون قراهم مدمّرة، ومنازلهم مخرّبة، وأراضيهم محتلة؟
ابراهيم ناصر الدين - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2352235
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:07
تحليق كثيف للطيران المسيّر الاسرائيلي فوق مجرى نهر الليطاني
-
08:05
الخارجية الباكستانية: باكستان تظل ملتزمة بدعم جميع الجهود المخلصة الرامية إلى تعزيز الحوار
-
08:05
الخارجية الباكستانية: رغم أن المفاوضات الرسمية لم تستأنف بعد فإن الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى مستمرة
-
08:04
الخارجية الباكستانية: الطائرات الإيرانية المتوقفة حاليا في باكستان لا صلة لها إطلاقا بأي طارئ عسكري
-
07:56
حركة_المرور كثيفة على طريق ذوق مصبح بالاتجاهين
-
07:56
باكستان: نرفض بشكل قاطع التقرير الذي يتحدث عن وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان
