اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفض رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، الدعوات المطالبة باستقالته، مؤكداً تمسكه بمنصبه رغم تصاعد الضغوط السياسية عقب قرار المحكمة الدستورية إعادة تفعيل مسار مساءلته البرلمانية في قضية "فارم غيت".

وتعود القضية إلى سرقة مبالغ نقدية بالدولار من مزرعة "فالا فالا" الخاصة بالرئيس عام 2020، حيث قال رامافوزا إن الأموال (580 ألف دولار) تعود لصفقة بيع جواميس، فيما ذكرت مصادر أخرى أن المبلغ قد يصل إلى 4 ملايين دولار.

وقال رامافوزا، في خطاب متلفز إلى الأمة، إن قرار المحكمة "لا يُلزمه بالاستقالة"، مشدداً على أنه سيطعن قانونياً في التقرير البرلماني الذي تحدث عن وجود مؤشرات أولية على سوء سلوك محتمل.

وفي ظل التداعيات السياسية المتسارعة، دعا حزب "المؤتمر الوطني الأفريقي" الحاكم إلى اجتماع طارئ للجنة التنفيذية الوطنية لبحث كيفية التعامل مع الأزمة وانعكاساتها على مستقبل الحزب والرئيس.

ورغم تصاعد الضغوط من أحزاب المعارضة، بينها حزب الرئيس السابق جاكوب زوما، يرى محللون أن فرص عزل رامافوزا لا تزال محدودة، نظراً إلى حاجة أي قرار عزل إلى أغلبية الثلثين داخل البرلمان، إضافة إلى استمرار دعم قطاعات واسعة داخل الحزب الحاكم وشركائه في الائتلاف الحكومي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

اسبوع المواعيد الحاسمة...اولوية لبنان وقف النار! رهان على «خط ساخن»مع روبيو...ماذا عن الجيش؟