توصلت شركة "ميتا" إلى تسوية في دعوى قضائية رفعتها منطقة تعليمية بولاية كنتاكي الأميركية، اتهمت فيها منصات التواصل الاجتماعي التابعة لللشركة بالمساهمة في تفاقم الأزمة النفسية بين الطلاب.
ووصفت القضية، الأولى من نوعها، أنها مؤشر مهم لتمثيلها شريحة واسعة من الدعاوى القضائية المشابهة، حيث يرى المدّعون أن منصات التواصل الاجتماعي كان لها تأثير سلبي كبير على الصحة النفسية للأطفال في سن الدراسة، مما أدى بدوره إلى زيادة الضغط على النظام التعليمي، حيث اضطرت المدارس الأميركية إلى إعادة توجيه مواردها لمواجهة هذه الأزمة.
وقال متحدث باسم الشركة لموقع "غيزمودو": "لقد قمنا بحل هذه القضية ودياً، وما زلنا نركز على عملنا طويل الأمد لبناء وسائل حماية مثل حسابات المراهقين التي تساعد المراهقين على البقاء آمنين على الإنترنت، مع منح الآباء أدوات تحكم بسيطة لدعم أسرهم".
وبعد سنوات من الدراسات والتقارير المتخصصة التي أكدت أن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي وخصائص تصميمها الإدمانية تُلحق الضرر بعقول المستخدمين الشباب المعرضين للخطر، بدأت الحكومات حول العالم مؤخراً باتخاذ إجراءات أكثر جدية.
ولا تزال شروط التسوية التي أبرمتها شركة ميتا مع منطقة بريثيت التعليمية في كنتاكي غير واضحة، وهناك أكثر من ألف منطقة تعليمية أخرى لديها دعاوى مماثلة لا تزال تسعى لتحقيق العدالة.
ووفقاً لوكالة "رويترز"، هناك أكثر من 3300 قضية إدمان على وسائل التواصل الاجتماعي معلقة ضد مشغلي منصات مختلفة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:54
حزب الله: استهدفنا منصة القبة الحديدية الثانية في ثكنة برانيت بمحلقة أبابيل الانقضاضية وحققنا إصابة مؤكدة
-
13:49
حزب الله: استهدفنا منصة قبة حديدية في ثكنة برانيت بمحلقة أبابيل الانقضاضية وحققنا إصابة مؤكدة
-
13:46
حزام ناري استهدف بلدة حبوش
-
13:46
مصدر في الإسعاف والطوارئ: مصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على منطقة التوام شمالي مدينة غزة
-
13:32
وكالة تسنيم الإيرانية: عراقجي التقى قائد الجيش الباكستاني ظهر اليوم مجددا
-
13:27
وكالة الأنباء العُمانية: وزير الخارجية العُماني يبحث مع نظيره الإيراني مسار التحرّكات والمُفاوضات الدّبلوماسية الجارية
