اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صرح مسؤول أمريكي لصحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم السبت، بأن وسطاء مدنيين وعسكريين إيرانيين أبلغوا واشنطن أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي "مرتاح" للاتفاق المبدئي الجاري بحثه مع الولايات المتحدة، لكنه لم يؤكد حتى الآن موافقته النهائية أو توقيعه عليه بشكل مباشر.

وأشارت الصحيفة إلى أن مستقبل الاتفاق لا يزال غير محسوم، سواء من حيث قبول إيران بالشروط الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي، أو من حيث وتيرة التقدم في جولات التفاوض المقبلة، في ظل استمرار حالة الغموض حول المخرجات النهائية.

وأكد المسؤول الأمريكي أن إيران لن تحصل على أي مكاسب مالية أو اقتصادية لمجرد توقيع مذكرة التفاهم الأولية، واصفًا ما يتم تداوله بشأن دفع مليارات الدولارات فور الاتفاق بأنه "محض افتراء"، وفق تعبيره.

وأوضح أن أي عوائد اقتصادية ستكون مرتبطة بشكل مباشر بتنفيذ إيران لالتزاماتها، مضيفًا أنه في حال تسليم طهران اليورانيوم عالي التخصيب ستتلقى دعمًا ماليًا محدودًا، بينما قد تحصل على حوافز أكبر في حال تفكيك منشآتها النووية بالكامل.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الدوائر الأمنية والعسكرية الإيرانية، خصوصًا المرتبطة بالحرس الثوري، لم توافق بعد على الاتفاق المبدئي، ما قد يشكل عقبة رئيسية أمام إقراره النهائي.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاتفاق المبدئي لا يزال قابلًا للتعديل، معتبرًا أنه يعكس "خروج إيران أقوى من الصراع"، مشيرًا إلى أن التسوية ستتم عبر مرحلتين: مذكرة تفاهم أولية بين طهران وواشنطن، ثم اتفاق سلام دائم.

وأضاف أن ملف البرنامج النووي سيُرحّل إلى الجولة الثانية من المفاوضات، إلى جانب ملف رفع العقوبات، مؤكدًا أن الاتفاق النهائي لم يُنجز بعد.

بدوره، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران دخلت المفاوضات "بحسن نية"، مشيرًا إلى أن معظم النصوص أصبحت شبه جاهزة، لكنه اتهم الجانب الأمريكي بتغيير مواقفه وطرح مطالب جديدة بشكل متكرر خلال العملية التفاوضية.

وأوضح أن إيران ترفض ما وصفه بالشروط غير الواقعية، وتؤكد أنها لن تتنازل عن حقوقها، رغم استمرار المسار الدبلوماسي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

حراك عربي واسع لمنع تفجير لبنان والمنطقة بن فرحان في بيروت لإحياء التفاهمات قبل جولة واشنطن