اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهر تحليل أجرته وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" لبرامج توطين سابقة للصناعات في دول عدة، أن أوكرانيا ستحتاج إلى ما لا يقل عن 3 إلى 4 سنوات لبدء الإنتاج المحلي لصواريخ "باتريوت"، إذا حصلت على ترخيص من الولايات المتحدة الأميركية.

وتُظهر تجربة اليابان أن بدء الإنتاج المرخص يستغرق سنوات عدة، حتى في أوقات السلم ومع وجود صناعة دفاعية متطورة، إذ وقّعت طوكيو مذكرة تفاهم بشأن إنتاج صواريخ "بي أي سي-3" عام 2005، لكن أول إطلاق ناجح لصاروخ مُجمّع محليًا في اليابان لم يتم إلا بعد 4 سنوات.

ويُلاحظ جدول زمني مماثل في ألمانيا، ففي كانون الثاني 2024، وقّع حلف شمال الأطلسي (الناتو) عقدًا مع شركة "كوملوج" الألمانية لتوسيع إنتاج صواريخ "جيم-تي" في أوروبا، ولكن عام 2025، صرّح رئيس الشركة توماس غوتشيلد أن الإنتاج لن يبدأ حتى أواخر عام 2026، مع توقع بدء عمليات التسليم الأولى مطلع عام 2027.

وبالتالي، حتى مع موافقة الولايات المتحدة الرسمية، لن تتمكن كييف من حل مشكلة نقص الصواريخ الاعتراضية بسرعة، وفي ظل السيناريو الأكثر تفاؤلًا، سيتعين على أوكرانيا الانتظار من 3 إلى 4 سنوات قبل بدء الإنتاج الفعلي، بحسب الوكالة.

وفي الثامن من تموز الجاري، وخلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ألمح إلى أن الولايات المتحدة قد تمنح أوكرانيا ترخيصًا لإنتاج صواريخ اعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي "باتريوت".

وأوضح أن أوكرانيا "ستكون قادرة على البدء بإنتاج هذه الصواريخ فور تلقيها التعليمات اللازمة"، وفق تعبيره.

وترى روسيا أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة يعرقل التسوية، ويُورِّط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، ويُعدّ "لعبًا بالنار".

وفي هذا السياق، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنات أسلحة متجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفًا مشروعًا لروسيا.

وصرح الكرملين بأن تسليح الغرب لأوكرانيا يُعرقل المفاوضات، وسيكون له أثر سلبي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع