اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن حرس الثورة الإيراني، اليوم الثلاثاء، أنه استهدف بصواريخ بالستية منشآت وموقعاً عسكرياً مهماً تابعاً للقوات الأميركية داخل قاعدة جوية في الأردن.

وتوجّه الحرس، في بيانه رقم 9، للشعب الأردني قائلاً: تعلمون جيداً أننا لا نكنّ أيّ عداوة لبلدكم، بل نكنّ لكم كل الود والتقدير، وأنتم تدركون معاناة الشعب الفلسطيني".

وأضاف الحرس أنّ "الشعب الأردني، أكثر من أي شعب آخر، يدرك الجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي نُفّذت بتدخّل مباشر من الولايات المتحدة".

ودعا الحرس الأردنيين إلى المطالبة بـ"إخراج القواعد العسكرية الأميركية من المنطقة"، معتبراً أنّ ذلك "يمثّل دعماً كبيراً لإنقاذ الشعب الفلسطيني والمساهمة في إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الحرس استهداف عدد من المنشآت العسكرية الأميركية في البحرين ضمن الموجة الثانية من عملية "نصر 2".

وقال الحرس إنّ مقاتلي القوة البحرية التابعة له استهدفوا، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مستودعات للدعم التسليحي، ومركزاً للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، ومبنى سكنياً للقوات الأميركية في قاعدة الجفير، مؤكداً تدمير هذه الأهداف.

وأضاف أنّ العملية جاءت رداً على العدوان الأميركي، الذي استهدف محطات ساحلية وعدداً من المراكز العسكرية في المناطق الجنوبية من إيران، بعد هزيمته في مضيق هرمز.

كما أعلن الحرس، في بيان منفصل، أنّ ناقلتي نفط عملاقتين تعرّضتا للإصابة والتعطيل في مضيق هرمز، بعدما تجاهلتا التحذيرات الصادرة عن مركز التحكّم بأمن المضيق، وعبرتا ممراً مزروعاً بالألغام.

وقال الحرس إنّ الناقلتين "انخدعتا بالولايات المتحدة"، بعدما أوقفتا أنظمة الملاحة الخاصة بهما وحاولتا العبور عبر مسار غير قانوني، ما عرّض حركة الملاحة للخطر.

وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال اليومين الماضيين مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، استهدفت في معظمها مواقع مدنية ومنشآت اقتصادية.