اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب تعجب مسؤولون امنيون عن عودة سعد المصري الى طرابلس بهذه السهولة ودون التحقيق معه لأنه كان احد قادة المحاور وشارك في الاشتباكات وقاد مجموعة مسلحة كبيرة في طرابلس في باب التبانة اثناء الاشتباكات مع جبل محسن. كما ان تصريحات السيد رفعت عيد بأن جماعته شاركت في الاشتباكات كذلك فإن سعد المصري الذي شارك في الاشتباكات يقعون تحت طائلة القانون بشأن اطلاق الرصاص وتهديد السلم الاهلي واستعمال كافة انواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة وادارة مجموعات مسلحة في اشتباكات في الاحياء، مخالفين بذلك القانون حيث يعرضهم للملاحقة واصدار مذكرات توقيف بحق كل من قاد مجموعات مسلحة.
وقد تبين ان الرئيس ميقاتي ساهم في عودة سعد المصري ولم يتحرك القضاء لاصدار مذكرات توقيف بعد استقباله بالرصاص وقذائف الـ "ار بي جي".
والسؤال موجه للرئيس ميقاتي اذا كنت رئيسا للحكومة ونائبا عن طرابلس كيف لا يتم تحريك القضاء بطلب منك الى وزير العدل تحريك النيابة العامة التمييزية بدل ان تعتبر ان الامر استيعاب لسعد المصري والمسلحين.