انتقد البابا فرنسيس، امس، إجراءات إسرائيل في القدس المحتلة، وقال إن «غموض الوضع وغياب التفاهم بين الأطراف يتسببان بعدم الأمان وتقييد الحريات الأساسية».
ودعا البابا خلال استقباله، امس، بطريرك القدس للروم الأرثوذكس، ثيوفيلوس الثالث، لإبقاء القدس المحتلة تحت «الوضع القائم» للمدينة حيث يجب أن يتمكن الجميع من العيش بسلام.
وقال البابا: «المدينة المقدسة التي يجب الدفاع عن وضعها القائم وحمايته، ينبغي أن تكون مكاناً يستطيع الجميع العيش فيه معا بسلام، وإلا ستتواصل دوامة الآلام التي لا تنتهي للجميع».
وأضاف أن «كل شكل من أشكال العنف والتمييز والتعبير عن التعصب ضد مؤمنين يهود ومسيحيين ومسلمين أو ضد أماكن عبادة، يجب رفضه بحزم». وشكر البابا فرنسيس بطريرك القدس للروم الأرثوذكس لمساهمته في ترميم كنيسة القيامة في القدس.
وتقع الكنيسة في البلدة القديمة من القدس في مكان قريب من المسجد الأقصى وحائط المبكى (البراق).
من جهة أخرى، عبّر البابا عن أمله في أن تبقى مختلف المجموعات المسيحية التي تعيش في الأراضي المقدسة «معترفاً بها كجزء لا يتجزأ من المجتمع وكمواطنين ومؤمنين».
كما دعا هذه المجموعات إلى مواصلة «التقدم باتجاه الوحدة» والتعاون عملياً «لدعم العائلات المسيحية والشباب حتى لا يجبروا على مغادرة أراضيهم».



الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب