اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

النقديّة أذلّت المعلّمين والمواطنين

عقدت الهيئة الإدارية لرابطة معلمي التعليم الاساسي الرسمي إجتماعا في مركزها في بيروت، وأصدرت بيانا رأت فيه «ان الضائقة الإقتصادية والأوضاع المعيشية دفعت بالمواطنين إلى النزول إلى الشارع وإعلان رفضهم السياسات التجويعية التي أدت إلى الفقر والهجرة».

واشارت انه «بعد أن أستفحل الغلاء، وتآكلت الرواتب بنسبة 40% إن لجهة ارتفاع سعر الصرف، أو لجهة غلاء الأسعار، تطالب بـ«ضرورة أن تتخذ الحكومة بعد أن نالت الثقة المطلوبة، الإجراءات السريعة والفعالة لإستعادة القدرة الشرائية للمواطنين وتحذر من تضييع الوقت والتباطؤ في المعالجة».

ورفضت الرابطة في ظل الأوضاع الإقتصادية «الحلول والاقتراحات والوصفات التي يقدمها صندوق النقد الدولي، لأنها لم تكن يوما إلا سياسات تجويعية، تؤدي إلى المزيد من الفقر والتهميش، وإلى الإنقضاض على المكتسبات التي تحققت بفعل التحركات النضالية على مدى سنوات طويلة».

ورأت «أن مسؤولية المصرف المركزي في السياسات النقدية وهندساته المالية والإذعان لطلبات جمعية المصارف، أدت إلى إذلال المعلمين والمواطنين، عند سحب رواتبهم أو استعادة مدخراتهم، لذلك فإنها تدعو هيئة التنسيق النقابية إلى الإجتماع في أسرع وقت ممكن وإتخاذ الموقف المناسب».

وختم البيان «ان الرابطة والتي كان سبب وجودها الدفاع عن حقوق المعلمين، تؤكد في مذكرة مطالبها التي سترفعها إلى وزير التربية والتعليم العالي على حق المديرين في الحصول على بدل الادارة، وهي قد تابعت ولا تزال تتابع هذا الملف، ضرورة حل مشكلة المتعاقدين بالدخول إلى الملاك و الضمان الصحي، وبدل النقل حالياإصدار قانون مساواة الإجازة التعليمية بالإجازة الجامعية، توقيع عقود المستعان بهم، تعميم الضمان لجميع موظفي المكننة في المدارس، إعادة النظر في قرار حصص الإحتياط، كما تؤكد على أن تكون المناقلات قبل بدء العام الدراسي، وستطالب بحل مشكلة صناديق المدارس ومجالس الأهل وضرورة تغذيتها مطلع العام الدراسي».

الأكثر قراءة

جنبلاط يحيد طائفته في مرحلة تصعيد عبر انفتاحه على حزب الله ازمة المصارف والمودعين قنبلة موقوتة... وميقاتي لا يريد عودة النازحين السوريين