ذكر المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين في بيان، أن «الإنفجار في مرفأ بيروت أودى بحياة أكثر من 190 شخصا فيما زاد عدد المصابين عن 6500 مصاب، وتم تشريد أكثر من 300 ألف شخص من منازلهم بعد أن لحقها الدمار، ويقدر البنك الدولي حجم الخسائر بـ8 مليار دولار».

وأشار الى أنه «في ظل هذه النتائج السريعة المعلنة، بقي العمال والعاملات في آخر سلم الاهتمامات على الرغم من الضرر البالغ الذي سيلحق بهم نتيجة الإنفجار. ظروف العمل ما زالت غير معروفة وواضحة خصوصا بالنسبة للعمال الذين ستلحق بهم تداعيات الانفجار سواء لجهة خسارة وظائفهم أو تقلص التقديمات، وتزيد الموجات الجديدة من انتشار جائحة كوفيد-19 ووصولها إلى معدلات غير مسبوقة من الضغط المعيشي على العاملين والعاملات في لبنان».

وأعلن المرصد أنه «في هذا الاطار، بدأ بالتعاون مع «متطوعون بلاحدود»، بعملية مسح ميداني تطال المؤسسات والعاملين لديها، في منطقة الإنفجار، لتبيان أثر الإنفجار وتداعياته على العمال. ويسعى المرصد إلى جمع أكبر عدد ممكن من المعلومات حول واقع سوق العمل بعد الانفجار المؤلم الذي ضرب العاصمة».

واوضح أن «الوصول إلى المعلومات الأكثر دقة حول سوق العمل ومعرفة عدد العمال الذين سيتوقفون عن العمل، سيسمح بوضــع رؤى وخطط لمساعدة ودعم العمالة في لبنان التي يقع على عاتقها الجزء الكبير من نتائج الأزمة الاقتصادية وجائحة كوفيد-19، ثم الإنفجار الذي ضرب العاصمة. كذلك يساعد المسح على وضع أسس علمية ومتينة لإطلاق حوار اجتماعي بين أطراف المجتمع اللبناني بعد أن أصبحوا جميعهم متضررين من النظام السياسي والاقتصادي السائد».