فهد الباشا

1ـ أبغض  الحقارات حقارة من تستر برتبة علمية  عالية، أو بمثلها  رتبة  دينية  عالية، ثم  مضى يتصرف مع من استأمنوه تصرف الذئب وابن  اوى، متى  غفلت  عنهما  عيون  الناس.

2ـ اذا  لم  يكن  حاضرك  مجيدا، لا  يجديك الحديث عن  ماضيك  المجيد.

3ـ بلد  كل  ما  فيه  يجري  بالتراضي، والا....  هو  هكذا  منذ نشأته حتى  لفظه  أنفاسه  الاخيرة: صفقات  بالتراضي، قضاء  بالتراضي، وتنفيذ  القوانين  بالتراضي.  اقتتال  طوائفه  وقادة  السوء فيه بالتراضي، مرة يقتتلون  ومرة  يتحالفون. بلد هذه حاله ليس فيه  ما  يرضي  الله، ليس  فيه ما يؤهله  للبقاء. بل فيه  أهلية  عالية  للتلاشي والزوال. ترى،  هل  اقتربت  ساعته؟

4ـ «النزعة  الفردية» التي  لم نحاربها كما نحارب الاحتلال الاجنبي هي  التي  عاثت  في  البلاد وفي  النهضة خرابا. وما بها، أو  باشباهها، ننهض  من  خراب الى بناء  قوي  جدي.