أكدت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، على أن التي قدمتها ألمانيا حول وضع المدون الروسي المعارض أليكسي نافالني "مشكوك فيها من الوجهة القانونية".

وقالت الوزارة في بيان لها، إنه "خلافا لالتزاماتها بموجب الاتفاقية الأوروبية لعام 1959، بشأن المساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية وبروتوكولين إضافيين لها، تعارض الحكومة الألمانية بشدة، التحقيق السابق في حادث المدون الروسي أليكسي نافالني الذي تم إجراؤه في روسيا، وبالتالي تمنع إثبات الحقيقة في إطار القانون الروسي".

وأضاف: "الدليل على ذلك هو الرفض القاطع للتعاون مع الجانب الروسي من خلال وكالات إنفاذ القانون والمؤسسات الطبية، وتجاهل الطلبات المشروعة لمكتب المدعي العام الروسي والاستناد إلى الخبير المحتمل لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وتابع: "حقيقة أن الجانب الألماني أخفى معلومات حول زجاجة عليها آثار مزعومة لمواد كيميائية شديدة السمية، تم ضبطها في انتهاك للإجراءات الجنائية من قبل أنصار نافالني من غرفة فندق في مدينة تومسك، وما أعقب ذلك من إخراج غير مصرح به لهذا العنصر إلى ألمانيا، يشير إلى الخلفية السياسية لهذه القصة بأكملها".

وشدد بيان الوزارة على أنه "من الواضح أن مثل هذا الدليل مشكوك فيه للغاية من وجهة النظر القانونية"، مشيرا إلى أن ألمانيا وحلفاءها في الناتو يحاولون استخدام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتدخل في الشؤون الداخلية لروسيا.

وأضاف: "مطالب القيادة في ألمانيا وحلفاء الناتو لروسيا بتسهيل التحقيق تحت رعاية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية منذ بداية سبتمبر، ليست أكثر من تقويض المبادئ الأساسية لاتفاقية الأسلحة الكيميائية ومحاولة لاستخدام هذا الهيكل الدولي للتدخل في الشؤون الداخلية لدولة طرف في الاتفاقية".

وجددت الوزارة التأكيد على أن "الأحداث في تومسك وأومسك تقع تحت ولايتها القضائية المباشرة".

وتم نقل نافالني إلى المستشفى في أومسك في 20 أغسطس، بعد تدهور صحته على متن الطائرة.

ووفقا لنتائج الفحوصات، حدد أطباء أومسك السبب في حدوث اضطراب في التمثيل الغذائي، والذي تسبب في حدوث تغيير حاد في نسبة السكر في الدم، لكن وفقا لأطباء أومسك "لم يتم العثور على سموم في دم نافالني وبوله".

وفي وقت لاحق، تم نقل المعارض بالطائرة إلى ألمانيا.

وأعلنت الحكومة الألمانية، نقلا عن أطباء عسكريين، أن نافالني قد تسمم بمادة من مجموعة "نوفيتشوك".

المصدر: "تاس"