البيت الابيض: ترامب سيتقبل نتائج نزيهة وفق ارادة الشعب

بوتين يقترح «ديبلوماسية تبادل الوعود» في مسألة الانتخابات

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني، خلال مؤتمر صحافي، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «سيقبل نتائج انتخابات حرة ونزيهة، وسيتقبل إرادة الشعب الأميركي».

ماكيناني أكدت أن ترامب يريد التخلص من العدد الهائل من بطاقات الاقتراع التي ترسل بالبريد العادي، مضيفةً أنه يخشى أن يكون التصويت عبر البريد العادي مصدراً للغش والتزوير في الانتخابات الرئاسية، وقالت «ستكون هناك فوضى في هذا النظام الانتخابي الخاص بالانتخاب عبر البريد ونخشى من حصول ذلك».

كما رأت أن وضع الجيش الأميركي تراجع خلال إدارة أوباما وبايدن، لافةً إلى أن وضع المحاربين القدامى كان سيئاً للغاية.

من جهة أخرى، ذكرت ماكيناني أن هناك توجه للتطبيع، «ولن أحدد الدول التي ستقوم بذلك، وما قامت به الإمارات والبحرين كان حدثاً تاريخياً».

 بوتين 

في غضون ذلك عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، امس على الولايات المتحدة تبادل وعود بـ «عدم التدخل» في انتخابات البلد الآخر، والتعاون على صعيد تكنولوجيا المعلومات، للدفع في اتجاه معاهدة عالمية بعدم الاعتداء في هذا المجال.

واقترح بوتن على واشنطن في إعلان نشره الكرملين «تبادل ضمانات بعدم التدخل بما في ذلك في العمليات الانتخابية» والتوافق على «مجموعة تدابير عملية».

كما اقترح الرئيس الروسي على أميركا «إبرام معاهدة عالمية بعدم الاعتداء باستخدام تكنولوجيا المعلومات والتواصل». وفي أعقاب انتخابات 2016 الرئاسية بأميركا، واجهت روسيا اتهامات «بالتواطئ» مع فريق حملة دونالد ترامب.

 تقرير جمهوري 

على صعيد اخر أصدر الجمهوريون في مجلس الشيوخ تقريرا يفصّل أنشطة هانتر، نجل المرشح الديمقراطي جو بايدن، ويتعلق بشبهات فساد حول أعماله في أوكرانيا وروسيا والصين.

ووفقا للتقرير الذي جاء في87 صفحة، تم إبلاغ إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بتعاملات هانتر بايدن في أوكرانيا عام 2015؛ لكنها فشلت في اتخاذ أي إجراء. وجدير بالذكر أن جو بايدن عمل نائبا للرئيس أوباما بين عامي 2008 و2016.

 نتائج مخيبة للآمال 

وجاء في التقرير أنه «ليس من الواضح مدى تأثير دور هانتر بايدن في مجلس إدارة «بوريسما» (Burisma) على السياسة الأميركية تجاه أوكرانيا»، كما لفت إلى أن تأثير تدخلات نجل بايدن ما تزال غير واضحة، ولم يشر التقرير إلى أي مخالفات جنائية أو قانونية بحق هانتر من شأنها أن تعرضه لأي محاكمة.

التقرير صدر عن لجنتي الأمن الداخلي والمالية في مجلس الشيوخ بعد تحقيق مشترك دام عدة أشهر حول دور هانتر بايدن في مجلس إدارة شركة الغاز الطبيعي الأوكرانية ومعاملاته المالية.

وأكد كل من رئيس لجنة الأمن الداخلي السيناتور رون جونسون ورئيس اللجنة المالية السيناتور تشاك غراسلي أن التحقيق واجه عقبات من الديمقراطيين في لجانهم، وأن بعض الوكالات التنفيذية الحكومية لم تقدم البيانات المطلوبة، وقالا إنه ما يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.

 جوهر التحقيقات 

جاء في التقرير أن اثنين من موظفي البيت الأبيض اشتكيا من أن موقف هانتر مع شركة بوريسما القابضة (شركة الغاز الرئيسية في أكرانيا)، سيخلق تضاربا في المصالح في العاصمة واشنطن، حيث أشرف والده، جو بايدن، على سياسة واشنطن تجاه أوكرانيا في ذلك الوقت.

ويعتبر جورج كينت، أحد الموظفين الذين حذروا من تورط نجل بايدن مع شركات أجنبية، شخصية بارزة في الجلسات المتعلقة بعزل الرئيس دونالد ترامب على خلفية أزمة أوكرانيا.

وذكر التقرير أيضا أن هانتر شكل «علاقة مالية كبيرة وثابتة» مع شركات روسية وصينية سمحت بتدفق ملايين الدولارات إليه، كما وجد المحققون أن هانتر فتح حسابا مصرفيا مع شخص له صلة بالحزب الشيوعي الصيني.