قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الأميركيين قد لا يعرفون الفائز في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني، قبل مضي عدة أشهر بسبب الخلافات حول بطاقات الاقتراع بالبريد. مجدداً انتقاده  لطريقة اقتراع ممكن أن يستخدمها نصف الناخبين الأميركيين هذا العام.

وقال خبراء الانتخابات إن الأمر قد يستغرق عدة أيام بعد انتخابات الثالث من تشرين الثاني قبل معرفة الفائز لأن المسؤولين يحتاجون إلى وقت لفرز بطاقات الاقتراع التي تصل بعد يوم الانتخابات.

وقال ترامب في حديثه أمام تجمع في نيوبورت نيوز بولاية فرجينيا إنه يفضل معرفة ما إذا كان قد فاز أو خسر بسرعة ، بدلاً من انتظار بطاقات الاقتراع البريدية.

وقال «أحب مشاهدة التلفزيون ومعرفة الفائز... قد لا تسمعون ذلك قبل شهور، لأن هذه فوضى «. وأضاف «ممكن أن أكون في المقدمة وبعد ذلك سيستمرون في الحصول على بطاقات الاقتراع لأنهم الآن يقولون إن بطاقات الاقتراع يمكن أن تأتي متأخرة».

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه لن يخسر الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا إذا أقدم الديمقراطيون على تزوير نتائج التصويت عبر البريد.

وفي كلمة ألقاها مخاطبا تجمعا من أنصاره في ولاية فيرجينيا، قال ترامب: «لن نخسر الانتخابات إلا إذا أقدموا على الغش. ولا يمكننا أن نسمح لهم بذلك، فالحديث يدور عن مصير بلادنا، لأن هؤلاء الناس سيدمرون بلادنا.. إنه الغش

وهم يعلمون ذلك، ووسائل الإعلام تعلم تمام العلم ماذا سيحدث. والديموقراطيون يعلمون ذلك أحسن من غيرهم. لكن لا يمكننا أن نسمح لهم بذلك. فإذا لاحظتم شيئا من هذا القبيل فعليكم أن تبلغوا بذلك على الفور».

وتابع الرئيس الأميركي: «نريد جدا أن يكون الانتقال وديا، لا نريد أن يخدعونا، ولا نريد لأن نكون حمقى ونقول: دعونا نسلم لهم الحكم، ونحن نعلم أنهم زوروا ألوفا مؤلـفة من بطـاقات الاقتراع. هذا ما لن نتسامح معه أبدا».

} بايدن }

من جهته، توعد جوزيف بايدن، المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، روسيا «بعواقب على تدخلها في الشؤون الداخلية لأميركا».

وقال بايدن، في تصريح لشبكة «إن بي سي» التلفزيونية: «أنا أتعهد من جانبي، بأنه ستكون هناك عواقب. ستكون هناك عواقب للتدخل في شؤوننا السيادية».

في وقت سابق، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي، إن روسيا تحاول التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2020، لكنها لا تمس البنية التحتية.

} المحكمة العليا }

في غضون ذلك، قال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إنه سيعلن اسم مرشّحه لشغل المقعد الذي خلا في المحكمة العليا بوفاة القاضية الليبرالية روث بادر غينسبرغ.

وسائل إعلام أميركية أفادت بأن ترامب يعتزم ترشيح القاضية المحافظة آمي كوني باريت للمنصب وإذا حظيت بموافقة الكونغرس يحصل المحافظون على 6 مقاعد في المحكمة العليا مقابل 3 لليبراليين ما يعزز الانقسامات السياسية الحادة في الولايات المتحدة.

} البيت الأبيض }

في تطور لافت، اعتقلت السلطات الفيدرالية الأميركية رجلين في تهم إرهابية في مزاعم بتآمرهما لتفجير مواقع منها البيت الأبيض وبرج ترامب بمدينة نيويورك، في هجمات مستلهمة من تنظيم داعش.

ووجهت اتهامات لكل من جايلين كريستوفر مولينا من تكساس، وكريستوفر شون ماثيوز من كارولاينا الجنوبية، بالـتآمر لمنح دعم مادي لمنظمة إرهابية اجنبية.

واعتقل الرجلان في ولايتين مختلفتين الأسبوع الماضي، بحسب ما نقلت «أسوشيتد برس».

وناقش المتهمان السفر الى سوريا للقتال في صفوف داعش، أو شن هجمات على برج ترامب والبيت الأبيض أو بورصة نيويورك أو مقار وكالات انفاذ القانون، وفق سجلات المحكمة التي كشف عنها هذا الأسبوع.

ويزعم انهما كانا يدرسان كيفية تصنيع قنابل، وأحزمة مفخخة، وغيرها من المتفجرات.

كما ناقشا خطط شن هجمات مع آخرين عبر تطبيقات مراسلة مشفرة.

وأمس اعتقل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي ماثيوز في مدينة كليفلاند بتينيسي، ثم احتجزوا مولينا في مدينة غونزاليز بتكساس، على مسافة 120 كيلومترا إلى الشرق من سان أنطونيو، وفق العميلة ميشال لي، التي رفضت الإدلاء بالمزيد بشأن القضية.

ولم يرد محامي عينته الحكومة للدفاع عن مولينا على الفور على طلب «أسوشيتد برس» بالتعليق. ولم يرد في سجلات المحكمة توكيل محام عن ماثيوز.

كما رفض ناطق باسم مكتب المدعي العام الأميركي لمنطقة غرب تكساس التعليق.