باريــــس : الهجوم «عمل ارهــابــــي اسلامي»

رجح وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أن يكون هجوم باريس الذي أسفر الجمعة عن سقوط جريحين أمام المقر السابق لمجلة شارلي إيبدو الساخرة «عملا إرهابيا إسلاميا»، وذلك بعدما اعتقلت السلطات 7 أشخاص.

وقال الوزير للصحفيين إن الهجوم وقع «في الشارع الذي كان يضم مقر شارلي إيبدو، وهذا هو النهج المتبع من قبل الإرهابيين الإسلاميين ومما لا شك فيه هو هجوم دام جديد على بلدنا».

من جهتها، أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن مشتبها فيه بتنفيذ عملية الطعن أمام مقر مجلة «شارلي إبدو» السابق في باريس اعترف بذنبه وكشف عن دوافعه.

ونقلت وكالة «فرانس برس» امس السبت عن مصادر قريبة من التحقيق تأكيده أن المشتبه فيه الرئيسي، وهو شاب مولود في باكستان يبلغ من العمر 18 عاما، أقر بارتكابه الهجوم وبرر ما فعله بإعادة نشر «شارلي إبدو» مؤخرا رسوما كاريكاتورية للنبي محمد. وأشارت الوكالة إلى أن منفذ الهجوم وصل فرنسا قبل ثلاث سنوات عندما كان قاصرا، ولم يظهر أي دلالة للتطرف حتى بلوغه سن الرشد.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، أن الشاب قد أوقف في حزيران الماضي لحيازته سلاحا أبيض، عبارة عن «مفك براغي».

وأفادت «فرانس برس» بأن الشرطة أوقفت على ذمة التحقيق سبعة أشخاص على خلفية الهجوم، بينهم خمسة رجال، مشيرة إلى أن السلطات أفرجت عن مشتبه فيه ثان تم اعتقاله في موقع الاعتداء، وهو جزائري في سن 33 عاما، وذلك «بعد تبرئة ساحته».