أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن روسيا لا تستطيع التحقيق في حادثة المعارض أليكسي نافالني في ظل غياب أي حقائق، وعدم اسجابة ألمانيا لطلبات الادعاء العام الروسي بهذا الخصوص.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع نظيره الدنماركي جيب كوفود في موسكو اليوم الجمعة: "زميلنا تحدث عدة مرات اليوم خلال المحادثات وهنا أيضا عن الحاجة إلى احترام القانون الدولي، ونحن نتفق تماما مع ذلك. للأسف، أهملت ألمانيا التزاماتها بموجب القانون الدولي".

وأضاف: "أرسل مكتب المدعي العام الروسي أربعة طلبات وفقا للاتفاقية الأوروبية بشأن تقديم المساعدة في القضايا الجنائية. بموجب هذه الاتفاقية، كان مفروضا أن تقدم (ألمانيا) إجابات، لكن بدلا من ذلك نسمع حججا واهية ومزاعم أن روسيا يجب أن تحقق في هذه الجريمة بنفسها. لا يمكننا التحقيق في قضية لا تتوفر لدينا أي حقائق بشأنها".

وكان نافالني قد أصيب بوعكة صحية وهو على متن طائرة في رحلة داخلية، ونقل في حالة غيبوبة إلى مستشفى في مدينة أومسك الروسية ليتم نقله بعد يومين إلى ألمانيا لمواصلة العلاج.

وقالت السلطات الألمانية في وقت لاحق إنه تم العثور على مادة سامة في جسم نافالني، وطالبت موسكو بتفسيرات حول ما وصفته بمحاولة تسميم المعارض البارز، في حين ردت موسكو بأن الفحوص التي خضع لها نافالني في روسيا لم تكشف أي مواد سامة وعزا الأطباء الروس سبب مرض نافالني لاضطرابات أيضية.

وطلبت موسكو من برلين تقديم ما لديها من نتائج تحاليل نافالني لتوضيح ملابسات القضية، لكن الجانب الألماني طالما تهرب من الاستجابة.

المصدر: وكالات