قال مسؤولون ومحللون إنه من المتوقع أن يؤدي التغيير في الإدارة الأمريكية في نهاية الأمر إلى انسحاب متواصل بشكل أكبر للقوات من أفغانستان.

وأضافوا أن الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها زادت من حالة الغموض وقد تؤدي إلى زيادة التأخير في محادثات السلام.

وقال مسؤول كبير بالحكومة الأفغانية يوم الجمعة، إنه يتوقع أن تصبح العملية أكثر وضوحا وأقل اضطرابا خلال حكم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

وصرح بأنه "لن تقرر تغريدة مصير القوات الأمريكية في أفغانستان".

ودعا مقاتلو طالبان، الذين يحاربون للإطاحة بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في كابل، الولايات المتحدة هذا الأسبوع إلى الالتزام باتفاق فبراير مع إدارة الرئيس دونالد ترامب لسحب القوات الأمريكية بحلول مايو شريطة توافر ضمانات أمنية معينة، فيما يأمل المسؤولون الأفغان أن تبقى بعض القوات بعد مايو.

وأفادت المفاوضة الحكومية الأفغانية فوزية كوفي، بأنه من المرجح أن تؤدي الانتخابات الأمريكية التي يشكك فيها ترامب، إلى إبطاء عملية السلام، لكنها أضافت أن فوز بايدن أعطى أملا بأن يستند الجدول الزمني للانسحاب على الأمر الواقع على الأرض.

وقالت كوفي لـ"رويترز": "ندرك أن المقربين من جو بايدن لديهم وجهة نظر مختلفة بشأن سحب القوات، لذا من المحتمل أن يمنح ذلك الحكومة الأفغانية بعض الوقت لإعداد نفسها لأننا قلنا إن الانسحاب غير المسؤول سيؤدي على الأرجح إلى انهيار المؤسسات".

ونشر ترامب تغريدة مفاجئة في أكتوبر، دعا فيها إلى عودة القوات إلى الوطن بحلول عيد الميلاد في خطوة رحبت بها حركة طالبان، في نفس اليوم الذي قال فيه مستشاره للأمن القومي إن عدد الجنود سيبلغ نحو 2500 في بداية عام 2021.

ويتابع المسؤولون الأمريكيون الآن الأسابيع المتبقية من رئاسة ترامب لمعرفة ما إذا كان سيفي بوعده في حملته الانتخابية بإنهاء "حروب الولايات المتحدة السخيفة التي لا نهاية لها".

المصدر: رويترز