1 ـ هل الظالم الاميركي في الطريق الى انه سيبلى بأظلم؟ نطرح السؤال، لا من باب التشفي، بل من ألم ما نحن فيه ومن توق الى الشفاء. لكننا، ونحن نتعرض لهذه المصائب كلها، والتي جلها من جراء السياسات الاميركية الظالمة، يطيب لنا أن نعتقد أن اللعنة تلاحق مستحقيها، ولو حينا بعد حين. من ها هنا، فاننا نرى ان لعنة فلسطين وعموم سوريانا حاقة حالة على امراطورية السقوط الاخلاقي ثمنا، تدفعه الولايات المتحدة عما الحقته بنا من الويلات، وذلك منذ مناصرتها قيام دولة الخطيئة الكبرى في التاريخ، حتى أيامنا هذه، ايام الحصار والانهيار.

***

2 ـ «اذا كنتم من الامكم ومن تجاربكم المرة لا تتعلمون، فمم، تراكم، تتعلمون؟» مرة جديدة، تؤكد لكم الوقائع ان بين «العاملين» لانقاذكم من جهنم في الاخرة من هم حماة رعاة للذين اوصلوكم، أوصلونا الى جهنم ايامنا في دنيانا هذه. انزعوا عن البصيرة القناع. واذا سمعتم أقوالهم فحاسبوهم على أفعالهم، والا فجهنم مثواكم وبئس المصير، هنا وفي المقلب الاخر.

***

3 ـ بانتظار ان تكتبوا، وبحروف هجائية جديدة، غير هذه النصوص الشاحبة، فمكتوب عليكم ان تجتروا كل ما يقدمه لكم جزاروكم من أعلاف.

***

4 ـ في لبنان الذي يحتله احتلالا تاما القلق على المصير، أرباب الفساد وحماتهم بخطوط حمر، وحدهم، المطمئنون الى مصيرهم.