تشهد مكاتب الحج والعمرة في قطر والسعودية تنسيقا متواصلا بينهما على مستوى أصحاب الحملات، من أجل تسيير رحلات للمعتمرين والحجاج القطريين إلى السعودية.

وكشف صاحب حملة حج وعمرة قطري، محمد الحمادي، عن تلقي أصحاب حملات الحج والعمرة لعروض من المكاتب السعودية تخص الحج والعمرة، مشيرا إلى أن هناك تعاونا كبيرا في هذا المجال من أجل راحة المعتمرين والحجاج القطريين.

وقال الحمادي في تصريحات لبرنامج "اتجاهات" على إذاعة قطر إن أصحاب الحملات يتواصلون حاليا مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية للتنسيق حول هذه الرحلات.

وأوضح الحمادي قائلا: "نقوم الآن بإعادة جدولة هذه الحملات بعد توقف ثلاث سنوات، وندرس حاليا كل هذه الأمور".

وشدد الحمادي على الجاهزية التامة لأصحاب الحملات، لافتا إلى أن العلاقات لم تنقطع مع المكاتب السعودية، حتى خلال الأزمة، فيما يخص الحج والعمرة.

وأشار إلى أن مكتبه تلقى رسالة من مكتب سعودي حول التعاون بشأن رحلات العمرة، منوها إلى التعاون الكبير مع المكاتب السعودية في هذا الصدد.

يذكر أن رحلات الحج والعمرة بين السعودية وقطر قد تأثرت بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الأخيرة نتيجة الأزمة التي شهدتها العلاقات بين البلدين.

ودعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية خلال السنوات الماضية السلطات السعودية المعنية، إلى إزالة كافة العراقيل أمام القطريين والمقيمين في قطر لأداء الحج العمرة.

ونفت وقتها السعودية وقالت إن "محاولات قطر المستمرة لتسييس الحج ووضع العراقيل أمام حجاج دولة قطر، لن تثني المملكة عن تقديم كافة التسهيلات لقدومهم لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام".

وشهدت منطقة الخليج، منذ 5 يوليو 2017، توترا داخليا بالغا على خلفية قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع قطر التي اتهمتها الدول الـ4 بـ"دعم الإرهاب" والتحول عن المحيط العربي نحو إيران وتركيا، ما أدى إلى نشوب أزمة سياسية بين البلدان المذكورة بالإضافة إلى حرب إعلامية واسعة.

وفي طفرة كبيرة لتسوية هذه الأزمة تبنت دول مجلس التعاون الخليجي ومصر في القمة الخليجية التي استضافتها مدينة العلا السعودية يوم 5 يناير بيانا أكد "وحدة الصف الخليجي" ووضع مبادئ أساسية لحل التوتر.

المصدر: الشرق القطرية+وكالات