اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد ساعات على نشر الاعلام الحربي في المقاومة مشاهد تثبت قدراته الاستخباراتية المتطورة التي تسمح له بالسيطرة العملانية على مستوطنات الشمال، بات ربط النزاع بين التهدئة في غزة وعلى جبهة «الاسناد والدفاع» اللبنانية امرا مفروغا منه، وواقع لا يمكن تجاوزه، باقرار وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن الذي ابلغ المسؤولين الاسرائيليين صراحة بضرورة القبول «بالصفقة» في القطاع وباي ثمن لانها ستنعكس حكما على الحرب الدائرة مع حزب الله. هذه القناعة الاميركية المسربة عبر الاعلام الاسرائيلي، تختصر المشهد الدبلوماسي والعسكري التي نجحت المقاومة في فرض قواعدهما على جميع اللاعبين المؤثرين وتضع الحراك الفرنسي في اطار «اللعب» في الوقت الضائع بانتظار تبلور المشهد الفلسطيني-الاسرائيلي وعندئذ يعود المبعوث الاميركي عاموس هوكشتاين الى بيروت للبحث في ترتيبات «اليوم التالي»، وفقا لقواعد واساسيات يتمسك بها الموقف الرسمي اللبناني المدعوم بتوازن ميداني رادع ثبته حزب الله ولا تستطيع «اسرائيل» ومعها الولايات المتحدة تجاوزه، وهو ما تم ابلاعه الى الفرنسيين الذين ينتظرون اجوبة على ما اسموه «خارطة طريق» لخفض التصعيد.

وفي الانتظار، تتفاعل داخليا قضية عصابة الاغتصاب والابتزاز على «التيك توك» والتي تبين انها جريمة منظمة تجاوز عدد المتورطين فيها ال30، فيما ضحاياها عشرات القاصرين ادعى فقط 6 منهم حتى الان. في هذا الوقت شهدت الساعات القليلة الماضية فصلا جديدا من فصول النفاق الاوروبي في ملف النازحين السوريين، وانتهت جولة الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيسة المفوضية الاوروبية أورسولا فون دير لاين على المسؤولين اللبنانيين بتغيير شكلي او لفظي عبروا من خلاله عن «وعي» اوروبا لمخاطر النزوح دون ان يقدموا اي ادلة ملموسة على وجود تغيير جذري في استراتيجية الاتحاد الاوروبي في التعامل مع هذه «القنبلة الموقوتة»، وقدموا الى السلطات اللبنانية رشوة مالية مثيرة للسخرية بقيمة مليار يورو، وهي عبارة عن مقايضة يتحول من خلالها لبنان الى «شرطي» حدود لمنع الهجرة غير الشرعية تجاه اوروربا مقابل الحصول على الاموال. علما ان تكلفة النزوح على لبنان تتجاوز هذا الرقم باضعاف مضاعفة، والمشكلة تبقى عالقة واذا لم تتخذ الدولة اللبنانية مواقف اكثر جرأة وجدية فلا حل قريب لهذا الملف الذي يستخدمه الغرب للضغط في السياسة على دمشق وبيروت.

«المقايضة» الاوروبية

ومع دخول البلاد اجواء عيد الفصح، وفقا للتقويم الاورثوذكسي، حرك ملف النزوح السوري الركود السياسي، وانتهت رئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليدس ورئيسة المفوضية الاوروبية أورسولا فون دير لاين بعرض مقايضة مالية بقيمة مليار يورو مشروطة بجدية لبنان بمنع هجرة السوريين الى اوروربا. ووفقا لمصدر وزاري، شرح كل من رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري مخاطر النزوح، وجددا موقف لبنان القائل بوجوب اعتراف اوروربا بوجود مناطق آمنة في سوريا، ومساعدة السوريين في داخلها لتحفيزهم على العودة. وجرى ابلاغ الوفد الاوروبي انه سيتم تفعيل اجراءات ترحيل السوريين الذين دخلوا بصورة غير شرعية ولا تنطبق عليهم صفة النزوح، وقد حصلوا على «ضوء اخضر» اوروربي. وكان لافتا حديث الرئيس القبرصي عن ضرورة اعادة النظر بتوصيف بعض المناطق في سوريا. لكن لا شيء ملموس حتى الان ويبقى الكلام دون ترجمة فعلية.

تكلفة النزوح 55 مليار دولار!

تجدر الاشارة الى ان حزمة المساعدات المالية للبنان بقيمة مليار يورو هي للفترة الممتدة من السنة الجارية وحتى العام 2027 لدعم الخدمات الأساسية مثل التعليم والحماية الاجتماعية والصحة للبنانيين ومواكبة الإصلاحات الاقتصادية والمالية والمصرفية الملحة، اضافة الى تقديم الدعم للجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى على شكل معدات وتدريب لإدارة الحدود ومكافحة التهريب. علما ان الارقام الرسمية تشير الى ان تكلفة النزوح تتجاوز الـ55 مليار دولار.

ميقاتي «والانقسام الاوروبي»

وقد اكد ميقاتي بعد الاجتماع مع رئيس جمهورية قبرص ورئيسة المفوضية الاوروبية تقدير لبنان لتفهّم بعض دول الاتحاد الاوروبي لطلب الحكومة اللبنانية، اعادة النظر في سياسات الاتحاد الاوروبي المتعلقة بادارة ازمة النازحين السوريين في لبنان. وأعرب ميقاتي عن رفضه ان “يتحوّل لبنان الى وطن بديل. ومساء اكد في اطلالة اعلامية ان الدولة اللبنانية عزمت على تطبيق القوانين على كل الأراضي اللبنانية وكل من يقيم بشكلٍ غير شرعي سيتم ترحيله إلى بلده وهذا الموضوع لا جدال فيه والأوامر أعطيت للأجهزة المختصة لتنفيذ ما يلزم. واقر ميقاتي ان هناك إنقساما اوروبيا حيال موضوع المناطق الآمنة وقال «سنقوم بحملة في هذا الإطار لدفع الاتحاد الأوروبي لاتخاذ قرار بأنّ هناك مناطق آمنة في سوريا، مؤكدا ان نظيره السوري اكد له ان دمشق لن تمنع اي سوري يريد العودة».

وعود فارغة

من جانبها، أعلنت فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم لبنان، لافتة إلى أنه سيعلن عن حزمة مساعدات بقيمة مليار يورو بدءا من هذا العام وحتى 2027 وقالت «نعوّل على حسن تعاون لبنان لمكافحة تهريب المهاجرين ونتفهّم التحديات التي يواجهها البلاد». واشارت الى ان «لمساعدتكم في إدارة الهجرة، نحن ملتزمون إبقاء المسارات القانونية مفتوحة إلى أوروبا، وإعادة توطين اللاجئين من لبنان إلى الاتحاد الأوروبي. في الوقت نفسه، نعوِّل على حُسن تعاونكم لمنع الهجرة غير الشرعية ومكافحة تهريب المهاجرين».

اين الجدية؟

من جهته، أعلن الرئيس القبرصي عن رزمة دعم شاملة للبنان وهي تشمل مساعدة لبرامج دعم متعددة ولدعم مكافحة التهريب وحماية الحدود... وأضاف «ندرك الضغوطات الكبيرة جراء النزوح السوري في لبنان والوضع الحالي ليس مقبولاً للبنان وقبرص والاتحاد الأوروبي. وبعد مغادرتهما عين التينة قال بري «هذه أكثر مرّة نلمس فيها جدية في موضوع النازحين السوريين»، فيما تساءلت مصادر مطلعة عن معنى الجدية وقالت «اين هي»؟

ماذا يريد الاوروبيون؟

ووفقا لمصادر مطلعة، فان الايجابية الوحيدة تكمن في ان الموضوع بات على قائمة الاهتمامات الدولية وتحديدا الاوروبية، وهذا تطور لافت لكنه غير كاف، لان الاجندة الرئيسية التي تفيد بان لا حل الا ببقائهم حيث هم «حتى إشعار آخر» لم تتغير عمليا. وما حصل عليه لبنان فقط من خلال اعادة القضية الى جدول الاولويات الدولية، سماح باعادة النازحين غير الشرعيين، وهو امر معقد وسيخضخ لعملية اختبار جدية في الفترة المقبلة خصوصا ان «الضوء الاخضر» الاوروبي ليس واضحا حتى الان، لكن الهم الوحيد لديهم اقفال الشاطئ اللبناني الذي بات يشكّل منطلقا لعمليات هجرة غير شرعية للسوريين، الى قبرص ومنها الى اوروبا.

الموقف اللبناني ضعيف»

ووفقا لتلك المصادر، لم ينجح لبنان حتى الان في الاستفادة من هذا القلق الاوروربي لانتزاع حقه في ابعاد النازحين السوريين، وقبول الحكومة بالرشوة المالية الجديدة، وان كان حقا وليس منة، فهي تفتقر في المقابل الى موقف حازم يقايض منع الهجرة غير الشرعية بتغيير جدي وحقيقي للسياسة الاوروبية التي لا تزال تبيع لبنان «كلام» دون اجراءات واقعية تساعد في اعادة النازحين الى بلادهم.

«واقعية» اميركية؟

في هذا الوقت، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن واقعة اميركية فاجأت المسؤولين الاسرائيليين في ملف الحرب في الشمال، حيث ربط وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بين جبهتي لبنان وغزة، مشيرةً إلى أنّه «يخشى من حرب شاملة» في الشمال إن لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة. ووفقا لقناة «كان» الإسرائيلية، يحاول بلينكن إقناع الإسرائيليين بالمضي في صفقة ربما بأي ثمن، وأحد أسباب ذلك، التي يذكرها بلينكن، هي مسألة الشمال. ونقلت القناة عن بلينكن قوله للمسؤولين الإسرائيليين إنّه «سيكون من المستحيل التوصل إلى حلّ في الشمال من دون وقف لإطلاق النار في قطاع غزة. واشارت قناة «كان» أنّ الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين «يعمل على محاولةٍ للتوصل إلى تسوية سياسية في الأشهر المقبلة»، لافتاً إلى أنه يحاول، إلى جانب وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، «التوصل إلى اتفاق معين»، لكنّهما يدركان أنّ «الحل السياسي في الشمال بعيد جدا من دون وقف لإطلاق النار في غزة، بما معناه أنّ «وقف إطلاق النار سيؤدي أيضاً إلى حل في الشمال في نهاية المطاف».

وضياع اسرائيلي!

وفيما هدد رئيس الاركان هارتسي هاليفي بالتحرك عسكريا ضد لبنان، ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان الحكومة الاسرائيلية ابلغت الاميركيين انها مستعدة لتقديم تنازلات بشان الموقف في الشمال، وعرضوا الانسحاب من نقاط الخلاف البري مقابل انسحاب حزب الله لبضعة كيلومترات فقط ولا حديث هنا عن شمال الليطاني!

حزب الله والنصر الاستراتيجي

في هذا الوقت، ظهّر الاعلام الاسرائيلي حالة اليأس من التطورات شمالا، وقال ان مستوطنات الشمال باتت منطقة أشباحٍ تتعرّض يوميًا لقصف صاروخي من قبل حزب الله ، فيما أعلنت حكومة العدو انه لا يوجد أيّ موعد محدد لإعادة عشرات آلاف المهجرين الإسرائيليين من الشمال إلى ديارهم، الأمر الذي يراه العديد من ضباط الاحتياط نصرا استراتيجيا في حرب الاستنزاف.

«الجبهة الداخلية» في خطر!

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية عن العقيد كوبي ماروم، في قوات الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيليّ، تاكيده ان المستوى السياسي تجنّب اتخاذ القرارات الصعبة في الشمال في ظلّ عدم اليقين خوفًا من التصعيد، واختار الذعر وأظهر الضعف. وقال «ان حجم التسلح أدى إلى حقيقة أنّ حزب الله يمتلك اليوم مجموعة من الصواريخ والقذائف التي تغطّي كامل أراضي «دولة إسرائيل»، بما في ذلك القدرة على ضرب مواقع وقواعد استراتيجية مختلفة”، وبرايه فان «تهديد حزب الله لا يُعرّض الجيش الإسرائيلي للخطر فحسب، بل يُعرض الجبهة الداخلية الإسرائيلية بشكل رئيسي».

حرب استنزاف

ووفقا للصحيفة، فان ما يشهده الشمال هو حرب استنزاف يستخدم فيها الجيش الإسرائيلي النار الجوية والمدفعية والدبابات ضد حزب الله، وعلى الرغم من النجاحات التكتيكية، فان البعض يتجاهل الإنجاز الكبير الذي حقّقه حزب الله، حيث أنشأ منطقة أمنية في «الأراضي الإسرائيلية،» وأجبر أكثر من 70 ألف مستوطن على إخلاء منازلهم.

«فوضى» اسرائيلية

اما سياسة الفوضى التي اتخذّتها الحكومة الإسرائيليّة، فقد سمحت لقوّات النُخبة التابعة لحزب الله (الرضوان) بأنْ تتمركز على الحدود بالقرب من المستوطنات في الشمال، دون أنْ يتخّذ الجيش الإسرائيليّ أيّ خطوات لمنع الهجوم، ولو قام حزب الله بشنّ هجومٍ على المستوطنات الحدوديّة واحتلّ الجليل، فإنّ الضرر سيكون أكبر بكثير ممّا تسبب «لإسرائيل» عقب السابع من تشرين الأوّل جرّاء الهجوم الذي نفّذته حركة حماس. وتخلص الصحيفة الى القول «يبدو أنّ إسرائيل تفشل في تحقيق الهدف الأهم، وهو خلق واقعٍ أمنيٍّ يسمح بعودة المهجّرين إلى منازلهم، والعمليات العسكريّة لا تُلغي الإنجاز الاستراتيجيّ لحزب الله.

المستوطنات مكشوفة

من جهتها، أكدت قناة «كان» الإسرائيلية أن مَن يبقى على قيد الحياة في شمال فلسطين المحتلة، فهو بسبب قرار حزب الله الّذي يراقب طوال الوقت كلّ حركة على الحدود. وفي تقرير بشأن الوضع في شمال فلسطين المحتلة، عرضته القناة، قالت ان ثمة ضررا كبيرا في «المطلة»، وفي الواقع، فقط عندما تكون هناك يمكنك أن تفهم إلى أيّ مدى أنتَ مكشوف. وأشار مراسل القناة إلى أن مكان وجوده هو على مسافة عدّة أمتار من الانكشاف لقرية موجودة غرب مستوطنة المطلّة، وإذا تراجع 5 أمتار إلى الوراء ينكشف على قرية أخرى موجودة شمالي شرقي المستوطنة. وأضاف أنّ المستوطنة كلّها تحت إشراف حزب الله، وتتلقّى صواريخ كثيرة في الأيّام الماضية، مؤكداً «الأضرار ثقيلة جداً». وخلص مراسل القناة الإسرائيلية الى القول «نفس وجودي هنا لأقدّم تقريراً، هو لأنّ حزب الله قرّر عدم قتلي، هذا هو الواقع اليومي في الشمال، مَن يبقى على قيد الحياة فهذا بسبب قرار حزب الله الّذي يراقب طوال الوقت كلّ حركة على الحدود الشمالية.

الوضع الميداني

ميدانيا، كان يوم امس الاكثر هدوءا منذ فترة طويلة، وفيما سادت اجواء ايجابية مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، مع اعلان رئيس المكتب السياسي اسماعيل هنية عن درس مقترح الهدنة بايجابية، وعودة وفد من الحركة إلى مصر لاستكمال محادثات وقف النار، في ظل اتصالات مصرية مكثفة مع جميع الأطراف، لم تسجل سوى غارات محدودة شنها الطيران الحربي الاسرائيلي استهدفت احداها منزلا قيد الانشاء في بلدة مركبا قضاء مرجعيون. كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على بلدة عيتا الشعب. في المقابل، استهدفت المقاومة موقع زبدين في مزارع شبعا ‏المحتلة بقذائف المدفعية، وموقع السماقة في تلال كفرشوبا ‏ بالأسلحة المناسبة وقد اصيب إصابة مباشرة.

عصابة «التيك توك»؟

في هذا الوقت، توسعت التحقيقات في ملف العصابة المنظمة التي اقدمت على استدراج قصّر عبر الإنترنت واغتصابهم ثم ابتزازهم، وقد أوقفت الاجهزة الامنية مشتبها جديدا في الجنوب بالامس ليرتفع عدد الموقوفين الى 7، 4 منهم قاصرون من قرابة ثلاثين متورطًا، بينهم مؤثّرون في تطبيق «تيك توك». ووفقا لمصادر امنية، فان مكتب جرائم المعلوماتية بدأ باقفال صفحات المؤثرين المتورطين على «تيك توك» بعد اشارتين من القاضية غادة عون والقاضية جويل بوحيدر.

عملية منظمة

ووفقا لمصادر قضائية، جرى حتى مساء امس التعرّف الى هوية نحو 29 متورطا (7 منهم موقوفون) من أفراد العصابة المتعددة الرؤوس، والتي جنّدت مراهقين محترفين من خارج لبنان لاستدراج الأطفال عبر تيك توك. وقد تم التاكد من خلال التحقيقات الاولية ان حوادث الاغتصاب والتحرّش التي استهدفت قاصرين ليست حوادث فردية، بل عمل منظم ضمن أفراد عصابة يقدمون تسهيلات لبعضهم بعضا ويتبادلون الضحايا.

اغتصاب وابتزاز!

وقد تعرض الضحايا للاغتصاب بعد تخديرهم بمواد وضعت في مشروبات قُدّمت لهم، وأُجبروا على تعاطي المخدرات ثم الترويج لها تحت طائل ابتزازهم بمقاطع مصورة. علما ان ست ضحايا أدلوا بإفاداتهم حتى الآن ولا تتجاوز أعمارهم 16 عاماً. وقد جرى استدراجهم بطرق عديدة على غرار عروض هدايا من محل للملابس وإيهامهم بتصوير دعايات أو عبر صالون مصفّف شعر أو حسابات مزيّفة على مواقع التواصل الاجتماعي. وأقدم المتورطون بعد استدراج الأطفال على اغتصابهم وتصوير عملية الاغتصاب ومن ثم جعلهم يشاهدون المقاطع المصورة، وابتزازهم بنشرها في حال تحدّثوا عمّا تعرّضوا له.  

الأكثر قراءة

لبنانية تنطلق كالصاروخ على إنستغرام بجمالها!