1 ـ يحدثونك عن الاقوى في طائفته مفاخرين. ونحدثهم عن ان «هذا الاقوى»، هو بالضرورة، طائفي بامتياز. والتعبير هذا تقولونه مفاخرين، هو، عندنا، ينطوي على ما يستحق الهجاء، لا المديح، علما ان كل مديح، في السياسة، فن قبيح. في مفاهيمنا، قد يكون الاقوى في طائفة غير طائفته هو الاقرب الى الوطنية...

الطائفية والوطنية متى أقامتا تحت سقف واحد اصاب الوطنية اعتلال وتعرض السقف للسقوط. فإن تساكنا فالمساكنة حرام، بما هي نوع من الزنى الذي لا ينجب الا ابناء الزنى.

2 ـ لا تنتظروا خيراً كثيراً من مؤمن شغلته مدائح الانبياء عن التآسي والاقتداء بمحامدهم.

3 ـ ما هي، في اعتقادك، أسوأ ردة، عرفها تاريخ الامة الحديث؟ انها ردة من اطلع فآمن، ثم انتمى الى نهضة انطون سعاده، ثم عاد، مدفوعا بقيم الاستهلاك العبثي، ليرتد، بائسا، الى جاهلية ما قبل النهضة.

4 ـ أيهما شر من الآخر: أمواطن أخذه قهره مصحوباً بقلة وعي الى المجاهرة بأفضلية ان يحكمه عدو بلاده، ام حكام، في بلاده، أوصلوه الى أبغض الحرام؟