هل من موجبات الايمان والتدين، ام هي من طقسيات الصلوات هذه «العراضات»؟

هذه العراضات تتسابق الى نقلها الشاشات وكأنها تعلن عن عروضات، كتلك التي تروّج تسويقا لبضائع، في الاعياد وما شابه من مناسبات. واذ نستقرئ سيرة الناصري، مثلا، وتعاليمه نسمعه يقول لامثال القائمين بمثل هذه التباهيات: 

« كرهت نفسي قرابينكم... «.

ولعل ابلغ ما علمناه، في هذا المجال، ما نقله عنه متى، في( 5: 24) حيث يتجلى جوهر الدين والايمان، في قوله: « اذا تذكرت وانت تقدم لله قربانك، خلافك مع اخيك، فاترك هناك قربانك، قدّام المذبح، واذهب، اولا، اصطلح مع اخيك، وحينها تعال وقدّم قربانك والصلاة. « وعلم، حرصا، على قدسية الصلاة، قال: 

«اذا شئت ان تصلي فادخل الى خلوتك وصلّي».

فماذا، ترى، من كل ذلك، يفعل المراؤون الجدد وفريسيو كل جيل.

لمرة، دعوا العطاش الى البر يرون المظهر فيكم يعكس جوهرا ولا يعاكسه.