1- للذين يأملون أو يحلمون باسترداد ودائعهم. خذوا الحقيقة المرة، بمختصرها المفيد، خذوها مدوية كفجيعة: لن يستعيد مودع، من المصارف، وديعته، قبل أن يسترد الله، عبر ثوار أصفياء صالحين، وديعته من كبار الحاكمين بأمر المال ومن سائر الانذال واللصوص، الذين طالت حياتهم، لعلة لايعرفها الا الذي له في خلقه شؤون....

***

2- اللواء جميل السيد، وفي صرخة من يحمل لواء الثورة، أطل، منذ ايام، على اللبنانيين، وبكلام لا يحتمل تأويلا قال: نحن، النواب، نكذب عليكم، نبلفكم.

شكرا جميل السيد على هذا الكلام الصادق، الصادق جدا لانه «شهادة شاهد من اهل بيتها».

ويا حضرة اللواء، يا سيد، بانتظار ان يبادلك صدقا بصدق الناس الذين طال نومهم، او طال سكوتهم على العابثين بحياتهم، بانتظار اعجوبة تحدث قيامة من هذا الموت، فانت مدعو الى ان تبقى صوتا صارخا في هذه البراري الحاشدة بالضواري.

***

3- كيف لمن شرع للريح أبوابه والنوافذ أن يعجب للريح تدخل بيته تعصف بما فيه! من أراد ان لا يتدخل الاخرون بشؤون بيته عليه ان لا ينشر على المنابر، على الصفحات، «غسيله»، وعليه ان لا يعرض شجون بيته على الاخرين.

***

4- قيل، مؤخرا، ان الدكتور فارس سعيد المرتاب والمغتاظ من مشرقية الرئيس عون، قد ساءه جدا ان رئيس البلاد قد دعا الى تعاون مشرقي مشترك فقلنا: المشترك بين الجاهل والحاقد أن كليهما عدو نفسه قبل ان يكون عدو الاخرين..