تشير مصادر سياسية مطّلعة ان بيروت ستشهد بعد زيارتي وزير الخارجية المصري سامح شكري وموفد الأمين العام للجامعة العربية السفير حسام زكي، حركة موفدين من أكثر من دولة معنية بالملف اللبناني، وحيث ترى أن ذلك قد يكون محطة لولوج التسوية، أو تمرير عملية التأليف، على أن يليها لقاء وطني ربما في باريس على غرار «سان كلو»، ومن ثم انعقاد المؤتمر الدولي لدعم لبنان وانتشاله من أزماته المالية والإقتصادية.

وبمعنى أوضح، فإن المتابعين لهذه اللقاءات الديبلوماسية في بيروت والخارج، يكشفون أن هناك إصراراً على تشكيل الحكومة العتيدة، حتى أن بعض الدول والصناديق الدولية والمالية أبلغت الجهات المسؤولة في لبنان بأنها ستحجب كل المساعدات عن هذا البلد ، في حال لم يتم الإلتزام فوراً بتشكيل الحكومة، والشروع فوراً في إجراء عملية إصلاحية.
هيام عيد-الديار

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1886478