الانتخابات السورية تحفظ المؤسسات.. وحكومة لبنان مؤجّلة

اسبوع يفصل السوريين المقيمين في لبنان عن التجديد الثاني خلال 10 اعوام من الازمة السورية، والاستفتاء الشعبي للرئيس السوري بشار الاسد، والذي يجري في 20 من الشهر الجاري في السفارة السورية في بيروت.

وتؤكد اوساط سياسية في 8 آذارومتابعة للانتخابات الرئاسية السورية ان الماكينات الانتخابية للاحزاب الحليفة مع سوريا في لبنان وبالتنسيق مع شيوخ العشائر اللبنانية والسورية، ان الاقبال الشعبي كثيف على التسجيل في الاستمارات المخصصة للانتخابات الرئاسية حيث يراهن السوريون المقيمون في لبنان على الدولة السورية والرئيس السوري بشار الاسد لضمان عودتهم الى بلادهم في ظل شعورهم ان المطلوب ان يبقوا في بلاد الشتات.

وتؤكد الاوساط ان كل ما يحكى عن ضغوط امنية وسياسية وحزبية تمارس على النازحين وشيوخ العشائر تبدده الوقائع والزحف الذي سيكون بمئات الالاف الى السفارة السورية في اليرزة في 20 الجاري، وبشكل يفوق ما جرى منذ 4 اعوام عندما غصت الشوارع المؤدية الى سفارة سوريا ايضاً بمئات الالاف من السوريين الذين خيبوا رهانات اميركا واوربا والخليج على عدم الاقتراع للاسد.

وفي حين تجرى الانتخابات الرئاسية السورية التي تبدأ في 26 أيار، بالنسبة للمواطنين السوريين في الداخل، يؤكد زوار دمشق ان القيادة السورية تنظر بارتياح للتجاوب الشعبي مع هذه الانتخابات، وهذا ما يؤكد تكاتف الشعب مع الدولة، ويبدد كل الافتراءات عن هوة تكبر بين الرئاسة والشعب رغم الاوضاع الصعب التي تعيشها سوريا والتي تشبه ازمتها ازمة لبنان الاقتصادية من حصار اميركي وعقوبات من كل الانواع والاصناف، الى الغلاء ونقص المحروقات، والمواد الغذائية وشح الدولار، وفلتان اسعاره في السوق السوداء.

كما يؤكد، يضيف الزوار، انه رغم الحرب الجارية منذ 10 اعوام والتصدي المستمر للارهاب، لا تزال المؤسسات السورية تعمل بكل طاقتها، وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها دليل عافية وتمسك بهذه المؤسسات، وتأكيد على تماسك الدولة السورية وتكامل اجهزتها وادارتها،كما هو تأكيد على التمسك على الحق في اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، رغم كل التشويش عليها والاتهامات بالتزوير وترهيب الناخبين.

في المقابل، يؤكد زوار دمشق، ان الملفين السوري واللبناني ليسا مطروحين راهناً على طاولة التفاوض الايراني- السعودي، حيث يتصدّر الهمّ اليمني ووقف الحرب على اليمن وخروج السعودية من هذا المأزق هاجساً اساسياً لدى ممثلي الرياض في المفاوضات، والتي عقدت جلستها الثالثة منذ ايام في بغداد، على ان يكون هناك جلسة رابعة وحاسمة بعد عيد الفطر وفيها اجابات على طلبات من الطرفين.

ويشير زوار دمشق الى ان الانعكاسات ايجابية ومن شأنها ان تبدد التوتر الحاصل في المنطقة وان تنعكس ايجاباً على سوريا ولبنان ولكن ليس بصورة فورية، ويقول هؤلاء ان زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الاولى، الى السعودية منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية في ايار الماضي ولقاءه في الرياض في 31 آذار الماضي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم تكن سلبية او مغلقة بالنسبة للملف اللبناني، رغم اصرار ابن سلمان على التدخل في الملف اللبناني الا انه ترك الباب مفتوحاً لاي معالجة لاحقاً.

وبين زيارة الكاظمي الى السعودية وزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان ومغادرته الجمعة الماضي ما يقارب الـ40 يوماً جرت محاولات ولقاءات بين باريس وروما وموسكو وبيروت، لم تفض الى استيلاد حكومة لبنان المتعثرة منذ 7 اشهر ونصف. ولكنها لن تبقى في الثلاجة فترة طويلة مع توقع تحريك للوساطات الداخلية المشفوعة بزخم التطورات الاقليمية والدولية ولا سيما التلاقي الايراني- السعودية وعودة واشنطن الى الاتفاق النووي.

وتشير اوساط متابعة للملف الحكومي الى ان صفحة اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري طويت. وما دام لم يعلن اعتذاره رسمياً عن مهمته سيبقى مكلفاً ، ولا اسماء غيره مطروحة للتكليف، والكل ينتظر اعادة الرئيس نبيه بري تزخيم مبادرته من جديد بعد عطلة عيد الفطر، لعل وعسى يستجد تطورات ما. علي ضاحي

اسبوع يفصل السوريين المقيمين في لبنان عن التجديد الثاني خلال 10 اعوام من الازمة السورية، والاستفتاء الشعبي للرئيس السوري بشار الاسد، والذي يجري في 20 من الشهر الجاري في السفارة السورية في بيروت.

وتؤكد اوساط سياسية في 8 آذارومتابعة للانتخابات الرئاسية السورية ان الماكينات الانتخابية للاحزاب الحليفة مع سوريا في لبنان وبالتنسيق مع شيوخ العشائر اللبنانية والسورية، ان الاقبال الشعبي كثيف على التسجيل في الاستمارات المخصصة للانتخابات الرئاسية حيث يراهن السوريون المقيمون في لبنان على الدولة السورية والرئيس السوري بشار الاسد لضمان عودتهم الى بلادهم في ظل شعورهم ان المطلوب ان يبقوا في بلاد الشتات.

وتؤكد الاوساط ان كل ما يحكى عن ضغوط امنية وسياسية وحزبية تمارس على النازحين وشيوخ العشائر تبدده الوقائع والزحف الذي سيكون بمئات الالاف الى السفارة السورية في اليرزة في 20 الجاري، وبشكل يفوق ما جرى منذ 4 اعوام عندما غصت الشوارع المؤدية الى سفارة سوريا ايضاً بمئات الالاف من السوريين الذين خيبوا رهانات اميركا واوربا والخليج على عدم الاقتراع للاسد.

وفي حين تجرى الانتخابات الرئاسية السورية التي تبدأ في 26 أيار، بالنسبة للمواطنين السوريين في الداخل، يؤكد زوار دمشق ان القيادة السورية تنظر بارتياح للتجاوب الشعبي مع هذه الانتخابات، وهذا ما يؤكد تكاتف الشعب مع الدولة، ويبدد كل الافتراءات عن هوة تكبر بين الرئاسة والشعب رغم الاوضاع الصعب التي تعيشها سوريا والتي تشبه ازمتها ازمة لبنان الاقتصادية من حصار اميركي وعقوبات من كل الانواع والاصناف، الى الغلاء ونقص المحروقات، والمواد الغذائية وشح الدولار، وفلتان اسعاره في السوق السوداء.

كما يؤكد، يضيف الزوار، انه رغم الحرب الجارية منذ 10 اعوام والتصدي المستمر للارهاب، لا تزال المؤسسات السورية تعمل بكل طاقتها، وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها دليل عافية وتمسك بهذه المؤسسات، وتأكيد على تماسك الدولة السورية وتكامل اجهزتها وادارتها،كما هو تأكيد على التمسك على الحق في اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، رغم كل التشويش عليها والاتهامات بالتزوير وترهيب الناخبين.

في المقابل، يؤكد زوار دمشق، ان الملفين السوري واللبناني ليسا مطروحين راهناً على طاولة التفاوض الايراني- السعودي، حيث يتصدّر الهمّ اليمني ووقف الحرب على اليمن وخروج السعودية من هذا المأزق هاجساً اساسياً لدى ممثلي الرياض في المفاوضات، والتي عقدت جلستها الثالثة منذ ايام في بغداد، على ان يكون هناك جلسة رابعة وحاسمة بعد عيد الفطر وفيها اجابات على طلبات من الطرفين.

ويشير زوار دمشق الى ان الانعكاسات ايجابية ومن شأنها ان تبدد التوتر الحاصل في المنطقة وان تنعكس ايجاباً على سوريا ولبنان ولكن ليس بصورة فورية، ويقول هؤلاء ان زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الاولى، الى السعودية منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية في ايار الماضي ولقاءه في الرياض في 31 آذار الماضي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم تكن سلبية او مغلقة بالنسبة للملف اللبناني، رغم اصرار ابن سلمان على التدخل في الملف اللبناني الا انه ترك الباب مفتوحاً لاي معالجة لاحقاً.

وبين زيارة الكاظمي الى السعودية وزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان ومغادرته الجمعة الماضي ما يقارب الـ40 يوماً جرت محاولات ولقاءات بين باريس وروما وموسكو وبيروت، لم تفض الى استيلاد حكومة لبنان المتعثرة منذ 7 اشهر ونصف. ولكنها لن تبقى في الثلاجة فترة طويلة مع توقع تحريك للوساطات الداخلية المشفوعة بزخم التطورات الاقليمية والدولية ولا سيما التلاقي الايراني- السعودية وعودة واشنطن الى الاتفاق النووي.

وتشير اوساط متابعة للملف الحكومي الى ان صفحة اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري طويت. وما دام لم يعلن اعتذاره رسمياً عن مهمته سيبقى مكلفاً ، ولا اسماء غيره مطروحة للتكليف، والكل ينتظر اعادة الرئيس نبيه بري تزخيم مبادرته من جديد بعد عطلة عيد الفطر، لعل وعسى يستجد تطورات ما.