1- الذين اعتادوا أن لا يستتروا، على الرغم من وفرة ابتلائهم بالكبائر والمعاصي، هم فئة من الناس تجاوزت، في تجاوزاتها، حدود الوقاحات الى ما هو عمى اخلاقي، والى ما هو عطب في العقل. وهو عطب تختل، معه، المعايير والمفاهيم وكثير من معاني الكلمات. وتصبح العمالة للعدو، في هذه الحال، عملا وطنيا ومن مستلزمات الحرية والسيادة والاستقلال. وهذه بلية من أشد ما يعانيه لبنان من المخاطر والبلايا على وجوده.

2- لا تستقيم، بالعقل، معادلة أن يكون واحدنا مسؤولا في حركة الصراع للنهوض بالحياة وان يكون، في الوقت عينه، سياسيا على طريقة ما هي عليه السياسة في لبنان. اي سياسة الثعلبة والشقاق ومختلف وجوه الفساد والنفاق.

3- ما استقوت طائفة، في لبنان، بأكثريتها وتعنجهت الا وكثرت مصائبها، وخرب بيتها وبيوت من نهج، بهذا التفكير، نهجها من كل الطوائف المبتلاة بهذا الاحتساب. وعندنا، خارج قاعدة وحدة الشعب على وحدة الارض، الخراب هو الاكثربة. واذا الناس من تجارب الدهر ما تعلموا فمم، تراهم، يتعلمون ؟

4- قل يا أهل الخلاف، تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نتخلف عن تلبية نداء «عودوا الى الجهاد» و»حاربوا النزعة الفردية محاربتكم الاحتلال الاجنبي».