وادي خالد من قلب الحرمان تناصر فلسطين في عيد المقاومة: الوعد الصادق

لم يمنع الحرمان ولم تمنع الظروف المعيشية والاقتصادية المتدهورة بشكل خاص في وادي خالد من احياء عيد المقاومة والتحرير، ومن الاحتفاء بانتصار غزة واهل فلسطين على الالة العسكرية الصهيونية المتفوقة...

وادي خالد التي لم يتذكرها بعض المسؤولين الا عندما يسعون الى التراشق ورمي الاتهامات بمسألة التهريب، الى درجة لصق تهمة التهريب بوادي خالد كونها منطقة حدودية متشابكة النسيج الاجتماعي والعائلي مع المناطق السورية المتاخمة..

وادي خالد المنطقة المطوقة باحزمة القهر والحرمان، تدفقت اليها يوم امس مئات الوفود تلبية لدعوة تيار الوعد الصادق، حيث لم يحل الوجع والقهر دون ان تتفاعل مع قضية فلسطين ونصرتها في عيد المقاومة والتحرير، فازدان الوادي برايات فلسطين ورايات المقاومة لتعلن ان اهل وادي خالد مقاومون بالانتماء والولاء ومنذ وجودهم في ارض الوادي منذ مئات السنين عشائر عربية متجذرة في التاريخ..

ليس التهريب مسألة ذات اهمية لدى ابن الوادي، والمعبر الشرعي في البقيعة كان مطلبا ملحا لأبن الوادي وفق رأي فاعلياته، اما المعابر غير الشرعية، فلطالما كان المطلب الملح لرؤساء العشائر كي تضع المراجع المسؤولة حدا لها وضبطا لحدودها، حسب رأي طلال الاسعد رئيس تيار الوعد الصادق،ولذلك كان الترحيب مميزا بنشر وحدات الجيش اللبناني على طول الحدود، والتعاون معه الى اقصى الحدود لضبط المعابر غير الشرعية، وقد نجح الجيش اللبناني بضبطها من الضفة اللبنانية وبالتعاون مع الجيش السوري من الضفة السورية..

ابناء وادي خالد مقاومون بالفطرة، الى درجة انهم يعتبرون انفسهم حضن المقاومة ودرعها وحديقتها الخلفية..

ولذلك كان المهرجان الذي اقامه رئيس تيار الوعد الصادق طلال الاسعد مميزا من حيث مشاركة قوى وفاعليات واحزاب ومن حيث مشاركة العشائر العربية التي تلاقت نصرة لفلسطين والاقصى والقدس الشريف وكنيسة القيامة ولقضية فلسطين من البحر الى النهر.

وقال الاسعد ان الشعب الفلسطيني لم يبخل بتقديم أغلى التضحيات دفاعا عن الأرض والمقدسات وفي مواجهة صفقة القرن واتفاقيات التطبيع المجاني وحصار المقدسيين وقطاع غزة والضفة الغربية والاستيطان والمحاولات المتكررة لاقتحام المسجد الأقصى.

وأكد إن الصمود الفلسطيني والمقاو مة الباسلة المدعومة من أحرار العرب والعالم حقق وحدة ميدانية رائعة على كامل التراب الفلسطيني كما حقق أهداف معركة سيف القدس بحماية المسجد الأقصى ومنع الاعتداء على سكان حي الشيخ جراح وتثبيت توازن الردع وتحطيم العدوان وانهاء صفقة القرن واتفاقيات الذل والخيانة والتطبيع.

ورأى أن المعركة المنتصرة قد شكلت محطة بارزة ومهمة من محطات الصراع مع العدو، لذلك فإن وقف العدوان واطلاق النار لا يعني انتهاء الحرب بل انتهاء الأعمال القتالية الى حين، لأن الانتفاضة مستمرة في القدس والضفة وأراضي الـ 48 حتى تحقيق التحرير الشامل.

ودعا الى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتشكيل قيادة موحدة تحسن استثمار الانتصار لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في الأرض والقدس والعودة واعطاء الشباب الذي أثبت قوته وجدارته دورا رياديا في المرحلة القادمة مع العمل على اصدار قرار من الأمم المتحدة بإعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية».

وكانت كلمات لجمال سكاف باسم لجنة اصدقاء واهل عميد الاسرى يحي سكاف وكلمة الشيخ عبد الله جبري باسم حركة الامة وكلمة ابو وسيم مرزوق باسم الفصائل الفلسطينية وكلمة رئيس رابطة مخاتير الوادي مروان وريدي وكلمة النائب مصطفى علي حسين وكلمة المركز الوطني في الشمال والحزب العربي الديموقراطي ورابطة العمال السوريين.