فاز منتخب فرنسا على ضيفه بلغاريا بثلاثية دون رد، في آخر البروفات الودية للديوك، استعدادا لخوض منافسات يورو 2020.

وسجل الثلاثية المباراة أنطوان غريزمان وأوليفيه جيرو (2) في الدقيقتين 29 و83 و90.

وكان المنتخب الفرنسي قد فاز على ويلز بثلاثية وديا، ويستعد لاختبارات قوية للغاية ضد البرتغال وألمانيا والمجر في المجموعة السادسة.

لم يجد المنتخب الفرنسي أي مقاومة من ضيفه، بل سار اللقاء منذ بدايته نحو مرمى بلغاريا بأكثر من فرصة خطيرة لكريم بنزيما وكيليان مبابي وتحرك غريزمان وبوغبا وتوليسو وكانتي بكل حرية داخل الملعب دون رقابة.

وأسفر ضغط الديوك عن هدف سجله غريزمان بركلة مقصية استعراضية، غيرت اتجاهها بأحد مدافعي بلغاريا قبل أن تدخل الشباك.

ولم يتوقف المد الهجومي لأبطال العالم عند هذا الحد، بل أنقذ حارس بلغاريا مرماه من فرصتين محققتين لمبابي وغريزمان.

ووسط هذه الصحوة، تلقى ديديه ديشامب مدرب فرنسا ضربة موجعة بإصابة كريم بنزيما في الركبة، ما اضطره لاستبدال مهاجم ريال مدريد وإشراك جيرو بدلًا منه.

في المقابل، لم يختبر هوغو لوريس إطلاقا على مدار الشوط الأول، بل كان بمثابة ضيف شرف مع رباعي الدفاع بافارد وهرنانديز وفاران وكيبميمبي.

ومع بداية الشوط الثاني، شارك لوكاس ديني مكان هرنانديز، وكاد مبابي أن يضاعف النتيجة إلا أن الحارس البلغاري تصدى للمحاولة، بينما سدد كيليان الكرة في المحاولة الثانية بجسد المدافع بدلًا من المرمى الخالي، وسدد الثالثة بجوار القائم الأيمن.

وضغط أبطال العالم بقوة سعيا لتعزيز تفوقهم بهدف ثان إلا أن الحارس البلغاري أنقذ تسديدة قوية من لوكاس ديني.

وتحرك ديشامب لتنشيط صفوفه بتبديلين دفعة واحدة بإشراك توماس ليمار وعثمان ديمبلي مكان كانتي وغريزمان.

وسدد ليمار بجوار القائم، بينما رمى ياسين بيتروف مدرب بلغاريا بـ6 تبديلات، إلا أن فريقه بقي بائسا دفاعيا وتائها هجوميا.

ورغم ذلك كاد القدر أن يعاقب صاحب الأرض، حيث أضاع البديل كاراجارين فرصة مؤكدة لبلغاريا في الدقيقة 79.

وانتبه الديوك للخطر سريعا، وسجل جيرو الهدف الثاني بعد تمريرة رائعة من الظهير الأيمن بافارد.

وهدأت أعصاب ديشامب، وتحرك بتبديلين جديدين بإشراك وسام بن يدر وموسى سيسوكو مكان مبابي وتوليسو.

ومن عمل جماعي رائع، انطلق ليمار بهجمة سريعة، ممرا الكرة إلى وسام بن يدر، ليمهدها إلى جيرو، الذي سجل الهدف الثاني له والثالث لفرنسا.

وفي الدقيقة الأخيرة، سدد بوغبا كرة أرضية بجوار القائم، أنهى بها عرضا كرويا مميزا، يطمئن جماهير فرنسا قبل مواجهة ألمانيا في يورو 2020.

اسبانيا تستعرض

ألحق منتخب إسبانيا بتشكيلة شابة هزيمة ساحقة بضيفه الليتواني (4-0) في المباراة الودية التي جمعتهما أمس الثلاثاء، استعدادا لنهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم.

واعتمد أصحاب الضيافة على فريق تحت 21 عاما نظرا لدخول المنتخب الأول العزل الصحي قبل بطولة أوروبا لكرة القدم "يورو 2020".

ووقع على رباعية الماتادور الإسباني كل من اللاعبين، أوجو جيامون، هوغو غويامون، وإبراهيم دياز، وخوان ميراندا، وخافيير بوادو، في الدقائق (3، 24، 54، و73) على التوالي، بينما أهدر الإسباني أبيل رويز ركلة جزاء بعد مرور نصف ساعة من اللقاء، الذي أقيم على الملعب البلدي "دي بوتاركي" بمدينة ليغانيتس.

وتم استدعاء الفريق الشاب عقب إصابة قائد منتخب إسبانيا، سيرجيو بوسكيتس، بفيروس كورونا "كوفيد-19" يوم الأحد الماضي، ما تطلب دخول التشكيلة بأكملها والطاقم الطبي للعزل الصحي.

وتولى لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب 21 عاما القيادة مؤقتا وحلت تشكيلته، التي خرجت من الدور قبل النهائي لبطولة أوروبا للشباب يوم الخميس الماضي، محل المنتخب الأول.

ولعبت إسبانيا بتشكيلة تضم عشرة وجوه جديدة لأول مرة منذ 1941، حيث كان برايان خيل لاعب إيبار الوحيد الذي خاض مباراة دولية من قبل.

وهذه أصغر تشكيلة لإسبانيا على الإطلاق في تاريخها إذ يبلغ متوسط الأعمار 22 عاما و102 يوما وستعزز الخيارات لدى المدرب لويس إنريكي اذا أراد إجراء تغييرات بسبب حالات |كوفيد-19| أو الإصابات.

والتحق ستة لاعبين من المنتخب الأول وهم: حارس المرمى كيبا أريزابالاجا، والمدافع المخضرم راؤول ألبيول، وبرايس مينديز، وبابلو فورنالس، ورودريغو مورينو، وكارلوس سولير، بالمعسكر التدريبي مواز استعدادا لأي تغييرات طارئة.

وقال الاتحاد الإسباني لكرة القدم إن عددا من لاعبي منتخب 21 عاما سيبقون في مدريد للتدريب بشكل منفصل عن التشكيلة الأساسية بعد انتصار أمس.