أعلن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat في بيان، أن "وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ميمونة محمد شريف تقوم بزيارتها الرسمية الأولى للبنان خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 16 حزيران المقبل"، مشيرا إلى أن "الهدف من زيارتها الإطلاع على المشاريع التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في لبنان، بما فيها تقييم وتوجيه تلك المندرجة ضمن إطار الاستجابة والتعافي بعد الانفجار المأسوي في مرفأ بيروت ب4 آب 2020".

وأشار إلى أنه "من المتوقع أن تجتمع شريف مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، كما ومع كبار المسؤولين في حكومة تصريف الأعمال، لمناقشة القضايا الرئيسية وتقديم خبرة ودعم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في التخفيف من تحديات الأزمة الحضرية الحالية والمستقبلية التي تواجه البلاد. كما ستعقد اجتماعات مع كبار مسؤولي الأمم المتحدة بما في ذلك لقاء المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، وكذلك السلطات المحلية في بيروت وطرابلس".

ولفت إلى أن "شريف ستطلق تقريرملف مدينة بيروت تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب، كما ستقوم بتسليم المشاريع المنجزة في كل من بيروت وطرابلس"، مشيرا إلى أن "زيارتها تهدف كذلك إلى دعوة وحث الأطراف المعنيين على ضرورة الأخذ في الاعتبار العوامل والديناميكيات المدينية في معالجة الأزمات الحالية ومساعي التعافي منها، بما في ذلك التنمية الحضرية المستدامة، لا سيما لدعم حكومة لبنان وشعبه خلال هذه الظروف غير المسبوقة".

ورأى أن "الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمالية المتزامنة تستمر، بعد أكثر من عشرة أشهر على الانفجار. وأدت عواقب هذه الأحداث، التي تفاقمت بسبب الانفجار، إلى دفع أكثر من ثلث اللبنانيين 1.7 مليون إلى الفقر، بما في ذلك 9 من كل 10 نازحين سوريين نحو فقر مدقع (البنك الدولي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، 2020)، وأكثر من 50 في المائة من اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في لبنان كانوا عاطلين عن العمل قبل الانفجار، ويتوقع أن تتدهور ظروفهم المعيشية أكثر (حكومة لبنان والأمم المتحدة، 2021)".

واعتبر أن "التوترات الاجتماعية معرضة لخطر الازدياد، كما تستمر محنة اللبنانيين ذوي الأوضاع الاجتماعية الهشة، بمن فيهم اللاجئون المستضافون في لبنان، في التفاقم".