جمع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، كوادر حرب الجبل العسكريين والسياسيين في المختارة وذكرهم بمآثر سوريا على اهالي الجبل ولبنان وأشاد بالرئيس الراحل حافظ الأسد وتصديه للمؤامرات وحماية لبنان، وقال: «مدفعية الجيش السوري بقيادة اللواء عبد اللطيف حمت الجبل والضاحية ومنعت الجيش يومذاك من وصل سوق الغرب بكيفون وسوق الغرب بالشحار ومحاصرة الضاحية والجبل، يجب ألا ننسى مواقف حافظ الأسد ودعمه للبنان وافشال المخططات الاسرائيلية»، مضيفا «ارسلت للحريري» تويت» شجعته على التسوية عربيا وحكوميا وذكرته بالتسوية التي قمت بها مع الرئيس الراحل حافظ الأسد بعد استشهاد والدي، ورد الحريري «بعد بكير».

وأشاد جنبلاط بالاحزاب الوطنية ومن ضمنهم البعث والقومي والشهداء الفلسطينيون في حرب الجبل، وقال: «السبت القادم سانزل انا ووئام وهاب إلى خلدة للاجتماع مع الأمير طلال أرسلان، وأكد على عروبة الدروز»، مشيدا بـ «انجازات سوريا ووقوفها إلى جانبهم».