تظاهر آلاف الكولومبيين، أمس الثلاثاء، ضد حكومة الرئيس إيفان دوكي التي قدمت للكونغرس خطة جديدة للإصلاح الضريبي.

وأثارت مسألة الإصلاح الضريبي في أبريل الماضي احتجاجات واسعة النطاق أدت إلى مقتل 60 شخصا فيما واجهت الحكومة اتهامات بالاستخدام المفرط للقوة.

وأحيا متظاهرون في مدن عدة عيد استقلال كولومبيا عبر المطالبة بإصلاح جهاز الشرطة والحصول على مزيد من الدعم من الحكومة على خلفية جائحة كورونا، التي أدت إلى ارتفاع معدل الفقر من 37% إلى 42% في البلد الذي يعد 50 مليون نسمة.

وقال طبيب أسنان (46 عاما) يدعى إيفان زاباتا شارك في التظاهرة في بوغوتا: "آمل بأن يبدأ الكونغرس أخيرا سن تشريعات تصب في مصلحة جميع الكولومبيين لا مجموعة الأفراد الذين يزدادون ثراء فقط".

وقالت المدرسة نويلا كاسترو (30 عاما) في العاصمة: "نكافح ليتم الاعتراف بحقنا في الصحة والتعليم وعدم التعرض إلى العنف".

وأسفرت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين عن إصابة عشرات المدنيين بجروح في مدينتي ميديين وكالي، فيما أصيب 20 شرطيا أيضا بجروح. لكن الحكومة وصفت التظاهرات بأنها كانت سلمية بالمجمل.

وقدمت الحكومة خطة جديدة للإصلاح الضريبي إلى الكونغرس، أمس الثلاثاء، حذفت منها النصوص المثيرة للجدل التي أشعلت التظاهرات الغاضبة قبل 3 أشهر.

وتشمل النصوص المحذوفة زيادة ضريبة القيمة المضافة على بعض السلع وتوسيع قاعدة دافعي الضرائب.

وبدلا من ذلك، تلغي الخطة الجديدة استثناءات ضريبية أدخلها دوكي نفسه عام 2019 وتزيد الضريبة على الدخل بالنسبة لبعض الأعمال التجارية كما تدخل رسما إضافيا على قطاع المال.

كما تم إدراج مسألة إصلاح جهاز الشرطة على جدول أعمال الكونغرس.

المصدر: أ ف ب