عقدت كتلة "اللقاء الديمقراطي" اجتماعها في كليمنصو، وأصدرت البيان الآتي:

أولاً: إن اللقاء الديمقراطي سوف يسمّي غداً في الاستشارات النيابية الملزمة الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة العتيدة، وذلك انسجاماً مع موقفه المطالب بضرورة إيجاد تسوية لإنتاج حكومة إنقاذ تتبنّى المبادرة الفرنسية ليكون ذلك مدخلاً حقيقياً للإصلاح عبر التفاوض مع صندوق النقد الدولي لتوفير الاستقرار النقدي والمالي والاجتماعي في البلاد.

ثانيًا: يؤكد اللقاء الديمقراطي على دور القضاء العدلي في قضية انفجار المرفأ وضرورة العمل الحثيث من أجل كشف الحقيقة ومعاقبة المجرمين، وهذا يتطلب أن تتم عملية الاستجوابات ورفع الحصانات عن كل المسؤولين المعنيين دون أية استثناءات وعلى اي مستوى كان دون اجتهادات دستورية أو سياسية.

ثالثًا: يجدد اللقاء مطلبه برفع الدعم عن المحروقات بشكل كامل بهدف وقف استنزاف الاحتياطي المركزي الذي يشكل ما تبقى من أموال المودعين بما يؤدي تلقائياً الى وقف الإحتكار والتهريب، على أن يكون ذلك مقروناً بخطة نقل مشترك ترفع عن كاهل المواطن عبء التنقل، مع ضرورة وضع البطاقة التمويلية حيّز التنفيذ بأسرع وقت ممكن من خلال وضوح الآلية، وتحديد الأسر التي ترزح تحت عبء الحاجة وفق معايير البنك الدولي، وإيجاد مصادر التمويل بالتفاوض معه.

الأكثر قراءة

الوفد العسكري يضغط على عون لتوقيع المرسوم وشيا تحذر: الثروة مهددة ! ميقاتي يستكشف اليوم حدود الدور الفرنسي «الانقاذي»... والعتمة على «الابواب» تحقيقات جريمة المرفأ الى «المجهول»... و«اسرائيل» تتحدث عن «خديعة» نصرالله