بعد "زلات" اللسان المتكررة، والتي كان أبطالها الوزراء الجدد في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، بدأ من وزير الشؤون الاجتماعية هكتور الحجار الذي نصح اللبنانيين بالاستغناء عن "الحفاضات" بالفوط، مستشهدا بالتموذج الصيني، مرورا بوزير الاعلام جورج القرداحي الذي فسّر كلامه على أنه محاولة بمنع الاعلاميين من نشر معلومات معيّنة، ووصولا إلى تصريح وزير الاقتصاد أمين سلام في مراسيم التسلم والتسليم ومثل "الضفدعة الطرشة" الذي اعطاه للبنانيين، يبدو أنّ معظم الوزراء قرروا اعتماد الصمت ولو لفترة وجيزة ريسما يستلم كلّ منهم ملفاته في الوزارة.

فبعد أكثر من اتصال "تعجيزي" مع معظم الوزراء، لفتت مصادر مطّلعة لموقع "الديار" إلى أن ّ"رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كان قد أوعظ على وزرائه تجنّب الادلاء بتصاريح إعلامية وتركيز جهودهم على الملفات الوزارية".