1- نظرا الى ما يذاع ويشاع فيملأ الأسماع، أتوقع ان تتوالى الدعاوى على القاضي بيطار، لاسباب لا يعرف منها الا مخالفته «الشريعة والناموس» وتجرؤه على امبراطورية الفساد والفاسدين. يبدو لي ان الرجل قد سبق له ان تأمل كثيرا في ما قاله المنقذ من الضلال، في معرض حديثه عن العدالة باطلاقية معناها، حيث جاء: « لا بأس أن نكون طغاة على الظالمين»، على اندادهم الفاسدين، أعداء الله وأعداء عبادالله. سيكون من النعم على القاضي البيطار ان يكون قدره قد كتب له دخول التاريخ من أحد بابيه.

2- قد يكون من الحكمة أن لا تصدم صديقا لك بحقيقة عن صديق له، لم تخطر له على بال. وفر له ظروفا يكتشف، من خلالها، ما توافر لك ان تعرفه. فمن احب شخصا ووثق به الى حد ما بين صديقك وصديقه، قد يكره كرها شديدا من يكشف له ان وجه صديقه قناع خلفه حقيقة مرة وقاسية.

3- في سياق دعوة العبور الى الدولة، التي دونها بيد دونها بيد، ندعو المرجعيات الدينية الى ان يُسهموا برفع ضارة عن عيال الله، فيفيدوهم بنافعة. ولن يكلفهم ذلك الا أن يفتوا، مشكورين، بتحريم مانع قاطع لاطلاق الرصاص، سواء كان ابتهاجا او اهتياجا او احتجاجا، اوحزنا، فيرحمهم الله ويرحمنا وضحايا الرصاص الطائش بواسع من الرحمات.

4- شعور يشبه الشجن يساورك وانت تتأمل حال النار التي كانت، من دقائق، جمرا ولهبا، كيف أخذت تنطفئ، لتتحول، من بعد، الى رماد، الى صقيع. اذ ذاك، لا بد لك ان تستحضر بعيدة، نورها لا ينطفىء، وجمرها لا يتحول الى رماد.

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تكشف موقف لبنان الضعيف في محادثات «الترسيم»: يخشون اميركا ! تحذير غربي من فراغ بعد الانتخابات... وطلب افادة جعجع في حادثة الطيونة ؟ حملة غربية ــ اسرائيلية «لشيطنة» حزب الله في ملف المرفأ والبيطار لا يتراجع