بعد تراجع حضوره لفترة طويلة في بيروت، بسبب الحضور البارز لرجل الاعمال احمد هاشمية، عاد أمين عام "تيار المستقبل" إلى العاصمة، عاقدا لقاءات مكثفة، كان آخرها في مكتب مسؤول العلاقات العامة المحامي محمد يموت في وسط بيروت، بحضور منسق عام بيروت في التيار عمر الكوش والمساعد التنظيمي رامي غريب والمحامي الناشط عمر اسكندراني والمنسق العام السابق وليد دمشقية.

وتمحور اللقاء بحسب مصادر مقرّبة من "تيار المستقبل" في حديث لموقع "الديار"حول "كيفية فضّ الخلاف الحاصل بين الاحمدين، والذي أدى إلى انشقاقات عديدة داخل "التيار الأزرق" وجمعية "بيروت للتنمية" التي يرأشها هاشمية، وكان آخرها انشقاق طارق الدنى وعمر الكوش عن هاشمية وانضامهما تحت مظلة أحمد الحريري".

وتعود أسباب هذا الخلاف الحاد بين الرجلين، بحسب المصادر، إلى "صراع على النفوذ داخل التيار بين الحريري وهاشمية، خصوصا وأنّ هذا الأخير لم يكن ينسّق نشاطاته مع الأمانة العامة".

وتلفت المصادر إلى أنّ "الحركة المستجدّة لأحمد الحريري تحظى بغطاء من الرئيس سعد الحريري وتأتي بعد تداول أخبار عن تهميش دور الأمين العام في العاصمة تحديداً".

فيما تزعم المصادر أن ّ "من تركوا الحريري والتحقوا بهاشمية، سعوا وراء المال، خصوصا وأنّ الحريري "بخيل" ولا يجيد إلا الوعود".

واعتبرت المصادر أنّ "هذا الاجتماع قد يكون بادرة لفض الخلاف بين الأحمدين والتركيز على المرحلة الانتخابية المقبلة خصوصا وأنّ وضع "تيار المستقبل " "مهزوز" في بيروت". 

الأكثر قراءة

لبنان يتجاوز فتنة الطيونة... التحقيقات تتوسع وافادات مفصلة للموقوفين حزب الله و «امل»: لن ننجرّ الى حرب اهلية... ونعرف كيف نحفظ دماءنا والايام ستشهد عودة مجلس الوزراء تنتظر اتصالات الاسبوع المقبل وتبريد الاجواء