1- الى من اتصل يعاتبني على أنني اسثنيت النائب جميل السيد وحده ،من بين النواب الذين يشعرونني بالحاجة الى التقيؤ كلما ابتليت بالاستماع اليهم متبارين في «المجلس» وفي المجالس بتفنيد مخازي الفساد. عتبه أنني شملت صاحبه - صاحبنا الامين الذي لم تتلوث يده بمال حرام، حيث كان على ان أستثنيه كما اللواء السيد. ردي على العتب والمعاتب وعلى غير نائب غاضب : ليس الآدمي، في معتقدي، هو الذي لا يسرق. الآدمي، حقا، هو من ينأى بنفسه عن اولاد الحرام، وينخرط في الثورة عليهم.

2- تعقيبا على ما جاء في بعض الصحف من اشارة الى تعرض بعض دور العبادة للسرقات المتزايدة، هذه الايام، لا نملك الا ان نسأل : هل هي للعبادة الحق الدور التي فيها ما يدفع الفقراء المحتاجين الى سرقته؟ اما اذا كان السارقون من مدرسة الذين سرقوا البلاد والعباد، فاننا نأمل ان لا يكون لهم سند عند من ابتلينا بهم يرسمون خطوطا حمرا، تحمي كبار الفاسدين، من ورثة عبهلة وقيافا.

3- المؤامرات لا تمضي الى مقاصدها مطمئنة الى نجاحها الا على قاعدة التناغم بين موجب وسالب. ان المؤامرة لا تقوم، فقط، على ارادات اجنبية، بل لا بد لهذه الارادات من أن تتحالف مع الذل والفساد والاحقاد، ومع « العقليات المستكينة في الداخل، المتمردة على الارتقاء والاصلاح».

4- قد يكون أشد خطرا من العاملين في جهنم أولئك الذين يعبدون بنياتهم الحسنة الطريق الى جهنم.

الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب