عندما كاشف حامل لقب كأس لبنان في كرة الطاولة روك حكيم المقربين منه منذ نحو عشر سنوات أنه يريد تنظيم دورة دولية في اللعبة التي يعشقها ويمارسها تحمل اسم والده الراحل ،أجمع الكثيرون على القول ان مبادرة حكيم تنم عن وفاء لوالده الراحل عادل والذي تأثر به خلال حياته.

وبالفعل، أطلق حكيم النسخة الأولى من "بطولة عادل حكيم الدولي للقدامى في كرة الطاولة" في العام 2011 وشهدت النجاح الكبير .كما نظّم النسختين الثانية والثالثة وها نحن عشية انطلاق النسخة السنوية الرابعة من البطولة بحيث سيقام حفل الافتتاح عند الساعة السادسة من مساء الجمعة 15 تشرين الأول الجاري على ملعب نادي غزير.وها هو حكيم يضع اللمسات الاخيرة على انطلاق البطولة،التي يشرف عليها اتحاد كرة الطاولة الذي يرئسه جورج كوبلي، بالتعاون مع اعضاء اللجنة المنظمة وفي مقدمتهم الرئيس السابق لاتحاد كرة الطاولة "الخبير" سليم الحاج نقولا.

عشق روك حكيم كرة الطاولة منذ نعومة أظافره ويمارسها يومياً كمدرب ناجح وكلاعب مميّز ويُعتبر من افضل اللاعبين اللبنانيين وحاز على لقب كأس لبنان بجدارة وعينه مصوبّة حالياً على انجاح الدورة الدولية التي تحمل اسم والده لما لها من معاني لديه.والحقيقة تقال ان تنظيم بطولة دولية في لبنان في هذه الظروف الاقتصادية والسياسية والصحية التي يمر بها لبنان هو عمل بطولي بشهادة الجميع بمشاركة لاعبين ولاعبات من الدول العربية ومن لبنان للمنافسة على ألقاب الفئات العمرية المعتمدة في الاستحقاق.

لم يستسلم روك حكيم للواقع الأليم الذي يمر به لبنان بل أصرّ على تنظيم البطولة سنة جديدة وواكب التحضيرات لحظة بلحظة لخرق جدار اليأس والاحباط لدى اللبنانيين .

روك حكيم عنوان للوفاء .

تحية لك.

الأكثر قراءة

«عرض عضلات قواتي» ومخرج الراعي للاستدعاءات موضع بحث بعد رفض باسيل