افتتح المؤتمر العالمي للوكيميا وسائر امراض الدم الخبيثة، في هيلتون حبتور في بيروت ويستمر لمدة 4 ايام، بمشاركة عدد كبير من الأطباء من العالم للبحث في أحدث العلاجات العالمية لأمراض الدم الخبيثة وخصوصا الابيضاض الحاد والمزمن النقوي وغير النقوي اي اللوكيميا.

أكثر من 400 طبيب وباحث شاركوا في هذا المؤتمر العلمي العالمي الذي أعاد الحياة الى النشاطات العلمية بعد عامين من جائحة الكورونا وعاد المشاركون الى الحضور وكذلك الى المتابعة عن بعد لأبرز الجلسات العلمية وفيها التطورات على صعيد البحوث والعلاجات التدخلية غير الكيميائية وزرع نقي العظام.

يعالج المؤتمر عدة مواضيع ابرزها:

الطرق الحديثة في تشخيص امراض الدم الخبيثة وخصوصا اللوكيميا، والتي تشمل الدراسات الجينية والجزيئية والمناعية، والطرق المتطورة في علاجات هذه الامراض وخصوصا الادوية المهدفة والذكية والصواريخ الموجهة الى الخلايا الخبيثة للقضاء عليها دون الحاق الضرر بالخلايا السليمة. بالاضافة الى الطرق المتطورة في زرع الخلايا الجزعية لامراض الدم الخبيثة كافة. وناقش المجتمعون مواضيع أخرى منوعة تتعلق بوضع مرضى الدم خلال جائحة الكوفيد 19 وعلاقة بعض الفيروسات بأمراض الدم الخبيثة وعلاجها.

وتخلل المؤتمر عرض لأبحاث سريرية ومخبرية لعدد من المشاركين اللبنانيين.

وتحدث في جلسة الافتتاح رئيس الجمعية اللبنانية لامراض الدم ونقل الدم البروفسور احمد ابرهيم عن اهمية عقد هذا النوع من المؤتمرات العلمية العالمية في لبنان خصوصا في هذه الظروف الاقتصادية التي يمر بها البلد وجائحة كورونا مما يؤكد ان لبنان لا يزال مستشفى الشرق وفي صلب الابحاث والتطورات العلمية الحديثة وهذا يشكل بادرة ايجابية للمضي قدما في هذا المضمار.

الى كلمة رئيس المؤتمر البروفسور علي بزرباشي الذي قال ان هذا المؤتمر العالمي الثلاثين للجمعية العالمية للابحاث المقارنة على مرض اللوكيميا والامراض المشابهة، يقام للمرة الاولى في لبنان والعالم العربي، نظرا للدور السباق للبنان في هذا المجال، ويشارك فيه نحو 50 عالما من خيرة العلماء من معظم دول العالم للبحث في ابرز التطورات على صعيد علاجات اللوكيميا وامراض الدم الخبيثة الاخرى. وهو اول مؤتمر عالمي حضوري بعد جائحة كورونا ومشاركة هذا العدد الكبير من المشاركين والمحاضرين من دول العالم كافة، يعبر عن ثقة المجتمع الطبي والعلمي بالمكانة المتميزة التي يتمتع بها لبنان في هذا المجال.

وعبرالامين العام للمؤتمر البروفسور جوزيبي ساغليو عن امتنانه للتنظيم اللبناني الجيد وخصوصا ما قام به البروفسور بازرباشي وفريق العمل للتحضير لهذا المؤتمر العلمي العالمي للجمعية، مع بذل جهود كبيرة خصوصا في مرحلة الجائحة، وتخطي العديد من الصعاب لتنظيم هذا اللقاء الذي يمثل عودة نشاطاتنا بعد الاوقات الصعبة للجائحة.

الى كلمة وزير الصحة الدكتور فراس الابيض القاها الدكتور محمد حيدر وقال ان وزير الصحة يعمل بجهد لتأمين الادوية المطلوبة للامراض المستعصية وخصوصا امراض الدم والامراض المتعلقة بها, وتحدث عن اهمية انعقاد هذا المؤتمر العلمي العالمي في بيروت في هذه الظروف الصعبة خصوصا بعد جائحة الكوفيد لاعطاء الاطباء والباحثين في لبنان والعالم احدث المعلومات في التشخيص والعلاجات مما يساعد وزارة الصحة على اعتمادها لاحقا في المستشفيات الحكومية والخاصة، مما يساهم في ترشيد السياسة الصحية.

وترافق مع المؤتمر معرض علمي لابرز طرق التشخيص و العلاجات المتطورة.    

الأكثر قراءة

تشكيك بقدرة لبنان التزام الشروط السعودية و«ازدواجية» فرنسيّة حيال حزب الله! «التهميش» الفرنسي للرئاسة يُزعج عون: قرار سعودي بتحييده حتى نهاية العهد ميقاتي يتهم «الشركاء» بالخيانة: سقوط «الكابيتال كونترول» رضوخ «للشعبوية»؟