اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "لبنان وطننا وفيه باقون ولن نتخلى عنه أبدا، كما أن هذه الأرض هي أرضنا ولن نهجرها مهما حصل، فكرامتنا حياتنا لذا سنبقى نجهد ونعمل للوصول إلى المستقبل الذي نطمح إليه".

كلام جعجع جاء خلال لقاء مع طلاب القوات في جامعة القديس يوسف، في المقر العام للحزب في معراب، حضره رئيس مصلحة الطلاب طوني بدر، رئيس دائرة الجامعات الفرانكوفونية في المصلحة شربل مينا، وأعضاء من مكتب المصلحة وعدد من الطلاب.

واستهل كلمته بالقول: "هناك بعض من المفاهيم التي يهمني كثيرا أن ترسخ في الأذهان من الآن وإلى أبد الآبدين، وأحد هذه المفاهيم الذي لا يؤمن بها كثير من الناس هو مفهوم "ما بصح إلا الصحيح"، إلا أنه عليكم أن تدركوا ايضا أن الصحيح لا يصح تبعا لتوقيتكم أنتم وإنما بحسب توقيت الرب، ولا يدرك أي أحد متى تأتي تلك الساعة، باعتبار أن هناك كثيرا من العوامل المؤثرة في هذه الدنيا وفي التاريخ، وبالتالي يجب أن تبقى قلوبكم مفعمة بالإيمان وأن تتمسكوا دائما بهذا الصحيح، ولا تعتقدوا أنه إذا مرّ يوم أو إثنان أو ثلاثة أو شهر أو شهران أو سنة أو سنتان ولم يصح ذاك الصحيح فهذا يعني ان لا وجود للصحيح في هذه الدنيا، لأنه في هذه الحال سيكون اعتقادكم حتما خاطئا، لأن الصحيح" لا بد أن يصح في نهاية المطاف، والدليل ان الأمور حارت ودارت ولم يصح في نهاية المطاف إلا الصحيح حتى في جامعة كاليسوعية حيث تكتلت فيها في السنوات العشر الماضية مجموعة من القوى الغريبة العجيبة، المجهولة الحسب والنسب وأدت إلى ما أدت إليه، وعلى الرغم من كل ذلك عاد الصحيح ليصح".

أضاف: "كما صح الصحيح اليوم في الجامعة اليسوعية، البارحة لم يصح إلا الصحيح في الـLAU وغدا أيضا لن يصح إلا الصحيح في الـNDU أيضا، وهذا الامر سنشهده في الانتخابات النيابية المقبلة. كثر من اللبنانيين فقدوا الأمل في أي تغيير أو تجديد أو فرصة للخروج من الأزمة التي نتخبط فيها اليوم، إلا أن هؤلاء مخطئون، لأن الأحداث يوما بعد يوم تؤكد أن هذا الأمل موجود وعلينا الحفاظ عليه وتوسيع إطاره والعمل من أجل أن نرى كيف يمكننا ترجمته، وهذا الأمل الكبير للتغيير المتاح أمامنا اليوم هو الانتخابات النيابية المقبلة باعتبار أن المعادلة بسيطة جدا وقوامها أن من أوصلنا إلى جهنم التي نقبع فيها اليوم هي الأكثرية الحاكمة وبالتالي للخروج من الأزمة علينا تغيير هذه الأكثرية الحاكمة، والناس هم من يمكنهم القيام بذلك، والدليل أنهم غيروا اليوم في اليسوعية كما فعلوا سابقا في أماكن أخرى، لذا من المؤكد أن لدينا في الانتخابات النيابية الإمكانات ذاتها التي كانت لدينا في اليسوعية ومن الممكن أن تكون الإمكانات أكبر أيضا، وبالتالي تقع على كاهل كل فرد منا مسؤولية ان يدلي بدلوه في الانتخابات النيابية عبر مشاركته في التصويت وإدراك الجهة التي يعطيها صوته من أجل أن يصح الصحيح ونتمكن من تغيير الأكثرية النيابية الحالية واستبدالها بأكثرية جديدة".

واعتبر أن "ما من شيء مستحيل في هذه الدنيا وكل شيء قابل لأن يتحقق اللهم أن يكون هناك من يعمل من أجل إحقاقه، وبالنسبة لنا هناك من يعمل من أجل قضيتنا وبالتالي في نهاية المطاف سنصل إلى ما نريده".

وهنأ جعجع الحاضرين على الجهد الذي بذلوه في انتخابات اليسوعية، وقال: "ندعو الله أن يعطيكم مئة ألف عافية مئتي ألف مرة، كما ان يعطي أيضا الأحرار في هذه البلاد العافية، فهم كثر ويعملون ويجهدون. في معظم الأوقات يتأخر الرب كي يصل، إلا أنه عندما تحز المحزوزية لا تجدونه سوى إلى جانبكم شرط أن تبقوا أبوابكم مفتوحة من خلال إبقاء أملكم كبيرا وأن تبقوا متمسكين به، فكما يغرس الأعرابي عصاه في رمال الصحراء ويلف نفسه بعباءته خلال العاصفة الرملية منتظرا زوالها ليتابع طريقه، هكذا نحن أيضا عصانا هي أملنا التي يجب أن نبقى متمسكين بها في هذه المرحلة بالرغم من أننا لا نرى بصيص نور في الشهر المقبل، لأن لا أحد يدرك ما ستؤول إليه الأوضاع بعد ثلاثة أشهر على سبيل المثال لا الحصر. المؤكد في هذه المرحلة هو أن لدينا بابا للخلاص بعد أربعة أشهر من اليوم شرط ان ندخل هذا الباب لنقوم بإنقاذ أنفسنا وبلادنا".

وختم: "عاشت الحركة الطالبية الحرة في الجامعة اليسوعية، عاشت مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية، عاشت القوات اللبنانية، عاش جميع الأحرار في لبنان، ليحيا لبنان".

بدر

وألقى بدر كلمة، هنأ في الطلاب على انتصارهم وشكرهم على الجهد الكبير الذي بذلوه تحضيرا لهذه الانتخابات، وقال: "نحن جاهزون حكيم لكي نضع الجهد ذاته الذي وضعناه في انتخابات اليسوعية في الانتخابات النيابية المقبلة، فالطلاب على تواصل دائم مع مراكزهم في قراهم ونحن على صعيد المصلحة على تواصل دائم في هذا الإطار مع جهاز الانتخابات ومعاون الأمين العام الدكتور وسام راجي".

وختم: "هذه الانتخابات بنتائجها إن دلت على شيء فعلى أن الشباب اللبناني يدرك تماما ما هي تطلعاته، ولو أن هناك من حاول حرفه عنها بشكل أو بآخر سابقا، لكنه اليوم عاد إلى تاريخه وثوابته وأتى ليضع ثقته في القوات اللبنانية".

مينا

وكانت كلمة لمينا، شرح فيها ظروف المعركة الانتخابية، وقال: "لقد قلت حكيم سابقا إن الـLAU هي نبض الجمهورية القوية واليوم أثبت شبابنا في اليسوعية أنهم شريان هذه الجمهورية".

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف