1- الأحزاب المغرقة في دينيتها، او تلك التي تستثمر الدين في السياسة، أو تلك التي خلفياتها - دينية، لا تقود، مهما تسامت نيات أتباعها، لا الى السماء ولا الى صلح المجتمع مع نفسه. ولا يخالف حاضر ما يؤكده التاريخ جازما أن الحزبيات الدينية هي لعنة الامم ومصابها الكبير.

***

2- كل ما يصيبنا، كل ما يجري حولنا يصرخ فينا: تلك ساعتكم وهذا اوان الظلام. كل ما يحيط بنا يدعونا، ملحا، الى الحضور لمواجهة الطوفان، الذي لن يبقي سفينة نجاة لاحد، الا اننا، يا للفجيعة، مصرون على طول الغياب...

***

3- لا شرعية لا لتيار، ولا لحزب، ولا لأية جهة، تحت اي مسمى، في لبنان وسائر كيانات الامة، من دون الانخراط العملي، في جبهة مقاومة فعلية شاملة، تتصدى لكل أسباب التخلف ولكل وجوه الموت.

***

4- يؤلم الموت الاحياء أكثر، اذا غابت عن الموت مراسم الحداد. لذا، هاءنذا اعلن، اليوم، الحداد، لا على الذين، منا، ماتوا واستراحوا بل على الذين يهجم عليهم الموت، كل يوم، فيواجهونه منتحبين، غافلين عن ان لا قيامة لمن لا يقاومون.

الأكثر قراءة

هيروشيما ايرانية أم غرنيكا «اسرائيلية»؟