1ـ كلما ضاقت بالناس السبل، كثرت أسئلتهم الصعبة، وضاعت عليهم الاجوبة، ليتضاعف، اذ ذاك، شعورهم بمرارة الغربة، غربة في المكان، وغربة في الزمن.

2ـ على اية حقيقة مرّة ينطوي قول القائلين ان الخطاب الطائفي يشد العصب في الاستثمار الانتخابي؟ انه اقرار صريح، وان غير صحيح على اطلاقه، بأن من يتوجه اليهم مثل هذا الخطاب هم ليسوا، فقط، ناقصي وعي ووطنية، بل هم، الى ذلك، هذا « النوع» من الناس، الذين يندرجون في صفوف المصنفين « جماهير وكوارث». متى نصل الى مرحلة الجماهير التي تمنع حصول الكوارث؟ الجواب الوحيد فصل الدين عن الدولة. والا فمزيد من الكوارث ومزيد من «البكاء وصريف الاسنان».

3ـ الذين تنسيهم العزة بقمة بلغوها، في سابق من زمن، عن التطلع، في مراتب الصراع، الى قمة أعلى، والى احتساب تبدل الطقس في الاعالي، عصفت بهم رياح القمم، فعادوا، مع العصف، الى المنحدرات.

4ـ ما معنى الثقافة، في محصلتها الأخيرة، غير أن تكون هي المثقف حاملها بعينه، وفي مختلف جوانب حياته؟

الأكثر قراءة

للرؤوس الساخنة في ايران